رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الحساب الختامى للموسم 119.. واتهامات بـ «غياب التنوع»

انتهى موسم «نوبل 2020»، ورغم أنه قام بتكريم أربع سيدات خلال هذا العام، إلا أن الجوائز المرموقة لم تنجح فى رد الاتهامات التى دوما ما توجه إلى «نوبل» بغياب «التنوع». فوفقا إلى تقرير نشره موقع «سى.إن.إن» الإخبارى الأمريكى، فإن نظرة سريعة على تاريخ «نوبل» منذ منح أول جائزة عام 1901، تكشف عن فوز حوالى 931 شخصا و28 منظمة، بينهم 16 شخصا فقط من الملونين وأصحاب البشرة السمراء. وزادت الأزمة، بأن عام 2020 لم يشهد فوز أى ملون بالجوائز فى فئاتها المختلفة.

وحسب التقرير ذاته، فإن 12 شخصا من أصول إفريقية فازوا بجائزة «نوبل للسلام»، فيما فاز ثلاثة بالجائزة ذاتها فى فئة الأدب، ولم تظهر أسماء أصحاب الأصول الإفريقية بقائمة جوائز نوبل فى الفروع العلمية الثلاثة. وتظل مشكلة «غياب التنوع العرقي» بلا حل شاف فعلى، فى حين أن سجل نوبل، كما يكشف الموسم المنتهى، يبرهن على تطور إيجابى وإن كان بطيئا فيما يخص تمثيل النساء. فالعالمتان إيمانويلا تشربيز وجينيفر.أيه. دودنا، الفائزتان بجائزة نوبل للكيمياء لهذا العام، يعتبران السيدتين رقم 6 و7 على قائمة « نوبل الكيمياء». ووفقا للحساب الختامى للموسم 119 لجوائز نوبل السنوية، فإن إجمالى عدد السيدات الفائزات بنوبل يرتفع إلى 57 فائزة، ما يشكل 6% من إجمالى الحاصلين على الجوائز طوال تاريخ «نوبل». ولكن إجمالى تعداد الملونين وأصحاب الأصول الإفريقية من الفائزين بنوبل يقدر بأقل من 2%.

ونقلت «سى.إن.إن» عن مارك زيمر، أستاذ الكيمياء بجامعة كونيتيكت رأيه بأن استمرار غياب التنوع العرقى عن سجل جوائز نوبل يرجع فى الأساس إلى أحوال التلاميذ بالمدارس الابتدائية، وطبيعة الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية من الأساس وإن كانت تتيح الفرصة أمام الملونين وأصحاب الأصول الإفريقية للبروز والمشاركة الفعالة فى مختلف المهام المجتمعية.ويقول زيمر: «إن غياب التنوع فى المجالات العلمية قد يؤدى إلى نقص واضح فى المعلومات المتاحة بخصوص الواقع الديموجرافى، فحتى يعمل المجال العلمى بفاعلية، يجب أن يشارك الجميع، وليس مجرد 30 أو 40% من إجمالى التعداد السكانى لمجتمع ما».

وفى استعراض زاوية أخرى من اتهامات غياب التنوع، أشار «سى.إن.إن» إلى أنه بالرغم من أن آلفريد نوبل، مؤسس الجوائز الشهيرة، قد أبرز رغبته فى «منح الجوائز بدون الوضع فى الاعتبار مسألة الجنسية»، فإن أغلب الحاصلين على جوائز فئة الأدب يقدمون إنتاجهم الأدبى باللغة الإنجليزية.

ونقل التقرير عن باتريشيا ماثيو، أستاذة مساعدة للغة الإنجليزية بـ «جامعة مونتكلير»، تأكيدها أن فوز الشاعرة الأمريكية لويس جلوك بجائزة نوبل للأدب لهذا العام، يعتبر قرار لا غبار عليه، ولكنها شددت على أن التغيير الحقيقى كان سيتحقق إذا ما كان الفوز من نصيب كتاب وأدباء من أصول إفريقية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق