رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«ثورة هاميس».. أحدث روايات حسن البندارى

وفاء نبيل

نظم أتيليه القاهرة الخميس الماضى ندوة لمناقشة رواية «ثورة هاميس» أحدث روايات د. حسن البندارى أحد أبطال حرب أكتوبر، وناقشها عدد من النقاد والأكاديميين، منهم د. حسن الخولى أستاذ علم الاجتماع وأحد ابطال أكتوبر أيضا.

بدأت الندوة بكلمة للخولى استعرض فيها عددا من المداخل النقدية، منها: أن العنوان مستلهم من أسطورة فرعونية، ما يعنى اهتمام البندارى بكنوز التراث المصرى والإفادة منها فى معالجة مشكلات الواقع الآنى، وأبرزها الفساد بأنواعه، وهو قضية الرواية الأولى، وتعكس هم البندارى بقضية «الأمن القومى المصرى». وكأنه يستصرخ ابناء الوطن المخلصين لمواجهة الفساد واستئصال شأفته. وأضاف: من هذه الوجهة تعد الرواية من أدب الوطنية إذ تدعو لرفض ومقاومة قوى الفساد، وأن الكاتب اهتم بقضية «الوحدة الوطنية» بين عنصرى الأمة بالأدوار الإيجابية للشخصيات المسيحية، واستعدادها للتضحية فى سبيل الوطن. ومن المحاور أيضا حرص البندارى على تأكيد أن حب الوطن والانتماء وتحقق صفة الوطنية لا تكتمل الا بشرف أداء الخدمة العسكرية. وقال الخولى: من المحاور الإيجابية فى الرواية الإشارة الى الدور العربى الايجابى فى شخصية السعودى وليد الفيصلى الذى ساعد بطل الرواية عندما واجه ازمة فى غربته وساعده ايضا فى العودة للوطن. وقالت د.أمانى فهيم الأستاذ بآداب حلوان: إن الاستعانة بالأسطورة مكنت الكاتب من تحقيق التجذر التاريخى، ومنحت الرواية عمقا وتأثيرا وقدرة على التفاعل والاستمرار، وأشارت إلى أن النهاية تركت الصراع مفتوحا بين الخيروالشر. وأشارت د. وفاء سمير الأستاذ المساعد بجامعة عين شمس إلى حرص الكاتب على تصويب خطأ تاريخى شائع عن «عروس النيل» أنها فتاة حقيقية يقدمها المصريون قربانا ليرضى النيل ولا يغرق الوادى، لكن الدراسات الحديثة أثبتت انها «مجرد دمية» ولم تكن يوما فتاة حقيقية، فما كان المصريون القدماء بلا عقل ليفعلوا هذا. وأشارت إلى أن البندارى ربط بين بطل الرواية وأحمس، وفى الربط تعميق لمفهوم الانتماء، وأضافت سمير أن هناك ثلاث اتفاقيات لمحاربة الفساد، أهمها اتفاقية الأمم المتحدة عام 2013م وصدقت عليها 165 دولة، منبهة إلى أن ثمة علاقة بين الفساد وضياع حقوق الإنسان. وقالت د.أميمة فيصل الأستاذ بأكاديمية الفنون إن البطل الأول فى الرواية هو المكان الذى يمثل شخصية حيوية تضفى على الرواية جوا واقعيا ويرسم به الكاتب خريطة تشعر القارئ كأنه يسير فيه. وقالت د.أميمة خشبة الأستاذ بكلية الألسن إن الرواية تنتمى إلى «الأدب الرمزى» وتبدو قريبة فى التناول من «طريق» محفوظ و«السمان والخريف» .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق