رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
إنها حركة شعب بأكمله!

بعض الجهلاء, وأغلبهم من الدخلاء على العمل السياسى بالمفهوم العلمى الصحيح من أمثال الذيول والتوابع الذين تستخدمهم عصابة الشر والكراهية فى الدوحة ولندن واسطنبول لارتكاب جرائم التحريض ضد مصر, يغيب عنهم أن حركة التقدم الإنسانى لصنع تاريخ جديد لمجتمع جديد لا يمكن إيقافها بأدوات الشوشرة ومفردات التشكيك.

إن حركة التقدم الإنسانى التى يقودها السيسى فى مصر منذ 6 سنوات سعيا لصنع تاريخ جديد يرتكز إلى مجتمع جديد, هى حركة شعب بأكمله قرر فى 30 يونيو 2013 أن ينهض وأن يستعيد دوره كأشهر البنائين على طول التاريخ بالعمل ليل نهار بلا تعب ولا ملل ودون انشغال بأى نوع من الجدل!

ما يجرى على أرض مصر هو معركة بين صناع الحياة وتجار الموت, ومن الطبيعى أن تنتصر إرادة الحياة لأنها إرادة الله على الأرض بعكس ما يردد ويروج له تجار الموت, الذين يسيئون للدين بتفسيرات تبيح تدمير الأوطان واغتيال الرموز وتسفيه الأئمة والعلماء وكل من يكشف زيفهم ويفضح ضلالهم.

إن الأموال الطائلة التى تنفق وساعات البث التى تتواصل ليل نهار لإغراق مصر بالأكاذيب والشائعات لن تسفر عن شيء سوى زيادة يقين المصريين بأنهم يسيرون على الطريق الصحيح, مهما تكن المصاعب ومهما تكن الكلفة التى يدفعها المصريون عن رضا وطيب خاطر, طلبا لمستقبل آمن وزاهر يضمن حياة كريمة لأجيال الغد.

إن الرد الوحيد الذى تملكه مصر على مثل تلك الخزعبلات المتكررة من موسم لآخر ليس فقط فى إهمال وازدراء هذه الأعمال الصبيانية, وإنما فى أرض الواقع, حيث يتواصل بناء المصانع وإقامة الجسور واستزراع الصحراء وإزالة وصمة العشوائيات لتغيير وجه الحياة لصالح المواطنين, وبما يقدم نموذجا يحتذى به فى القدرة على قهر المصاعب بقدرات ذاتية تغنى هذا الشعب دائما عن الرد على الخصوم والكارهين بمثل ما يفعلونه.

وخلاصة القول إن: مصر لا تعرف لغة التآمر وزرع القنابل وإطلاق الشائعات وإنما هى دولة بناء قادرة على الإسهام فى صنع حركة التقدم الإنساني.. وهذا هو ما يثير غيظ وحقد وحنق الكارهين لمصر ونظامها السياسي!

ولم يكن ما قاله الرئيس السيسى قبل يومين عن صحة رهانه على وعى الشعب المصرى سوى تعبير عن الامتنان لهذا الشعب الذى لم يشغل باله بالصغائر والمهاترات وحملات الشوشرة الصبيانية , وإنما واصل مسيرة العمل لتأكيد إصراره على صنع تاريخ جديد لهذا الوطن متحملا فى ذلك فاتورة البناء والتصحيح!

خير الكلام:

<< نيران الحقد لا تحرق سوى الصدور الحاملة لها!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: