رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

صندوق الأفكار
المهلة الأخيرة

قرار مد مهلة التصالح شهرا، الذى يبدأ من غد ولمدة شهر؛ قرار حكيم من الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء..

أهمية القرار تكمن فى تجاوبه مع الإقبال الهائل من المواطنين على التقدم بطلبات التصالح, حيث أصبح المعتاد وجود طوابير، وتكدس، أمام المراكز التكنولوجية، التى خصصتها المحافظات لتلقى الطلبات.

لذلك، جاء قرار رئيس مجلس الوزراء للتخفيف من حدة الازدحام، وفى الوقت نفسه، استيعاب أكبر عدد ممكن من الراغبين فى التصالح خلال الفترة المتبقية، ومهلة الشهر الجديدة.

هناك حالة من الوعى العام بالمشكلة الآن، وقد قدمت الحكومة العديد من التيسيرات، خاصة فيما يتعلق بسعر متر التصالح، وتوحيده فى القرى بما لا يتجاوز الـ «50» جنيها، كما تم تخفيض أسعار التصالح فى كل المدن القديمة والجديدة على السواء.

بهذه التسهيلات، قطعت الحكومة كل الطرق أمام محاولات التهرب من المسئولية، والمهم الآن هو إثبات «جدية التصالح» من المخالفين، وسرعة تقديم الطلبات خلال الفترة المتبقية.

اللافت للانتباه، أيضا، دخول الأحزاب، والجمعيات، والمبادرات الأهلية على الخط،بمعاونة غير القادرين فى دفع مقدمات التصالح.

فعل ذلك حزب «مستقبل وطن»، ومبادرة «حياة كريمة»، وهو ما يستحق الإشادة والتقدير، وأتمنى لو تحركت بقية جمعيات المجتمع المدنى والأحزاب فى هذا الإطار، حسب قدرة كل جمعية أو حزب.

المهم، الآن، تكثيف حملات التوعية، وأن يشارك مرشحو «النواب»، والناجحون فى «الشيوخ» فى تلك الحملات بدوائرهم الانتخابية، حتى يتم غلق هذا الملف إلى غير رجعة.

غلق هذا الملف يعنى، ببساطة، تحصين الريف المصرى والمدن ضد العشوائيات، وهو أهم إنجاز على الإطلاق.

[email protected]
لمزيد من مقالات عبدالمحسن سلامة

رابط دائم: