رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تحت الشمسية
بائع الفريسكا وأحلام البسطاء

إنشغلت مصر كلها بطولها وعرضها، بقصة الشاب السكندرى المجتهد بائع الفريسكا الذى ساقه القدر ليتحدث مع أحد الأشخاص على البحر عن قصة كفاحه واجتهاده وحصوله على شهادة الثانوية العامة بتفوق بمجموع يؤهله لتحقيق حلمه ودخول كلية الطب، فقام هذا الشخص بتسجيل الحوار وبثه على السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعى. وما هى سوى ساعات قلائل إلا وكان هذا الشاب المكافح هو حديث مصر كلها لتنهال عليه الهدايا والمنح التعليمية من المسئولين والمواطنين، وكأن مصر كلها تريد أن تساعد هذا الشاب وتمنحه السعادة التى يستحقها.

ولم لا؟.. فهو شاب مجتهد يعمل بائعا للفريسكا فى شهور الصيف ليساعد أسرته، ولكن كم من شاب وفتاة فى مصر يعيشون نفس قصة هذا الشاب الذى خدمه القدر؟. فى مصر شباب وبنات بالآلاف يحتاجون للدعم والمساعدة ولم يسق لهم القدر من يكشف عن نجاحاتهم ويذيع أخبار تفوقهم .

يا سادة، مصر ولادة ، وهناك الكثير من هؤلاء المتفوقين ينتظرون من يساعدهم ويأخذ بيدهم، وهؤلاء هم ذخيرة مصر وعدتها وعتادها فى مواجهة المستقبل، ولذا فإننى أقترح  تدشين صندوق وليكن اسمه أحلام البسطاء يتم فيه جمع الهدايا والتبرعات والمساعدات والمنح التعليمية والعلمية من رجال الأعمال فى مصر وخارجها لرعاية أبنائنا البسطاء المتفوقين، على أن يتم تشكيل لجنة فى كل محافظة من رجال التربية والتعليم الموثوق فى كفاءتهم لفحص حالات الطلبة فى كل المدارس فى كل السنوات وغربلة واختيار من يستحق الدعم منهم للوقوف بجانبهم والأخذ بيدهم الى النور لأنهم هؤلاء هم من سيعبرون بمصر الى المستقبل إذا أحسنا استغلال كفاءتهم ومواهبهم، وبهذا نكون قد حققنا قفزة كبيرة فى استغلال طاقات هؤلاء الشباب وتكشف عن مواهبهم خاصة ومصر الآن تنقب عن الممتازين منهم وتصقلهم بالعلم وتغمرهم بالاهتمام ليصير الفرد منهم براقاً وثميناً كالماس، وبهذا يكون شرط العدالة قد تحقق على كل الطلبة ، فإذا كان الحظ قد خدم بائع الفريسكا، فالتخطيط وحسن التدبير للمستقبل سوف يكون فى خدمة باقى الطلاب البسطاء الذين لم يسعفهم الحظ لينتشروا على مواقع التواصل الاجتماعي


لمزيد من مقالات أمـل الجيـار

رابط دائم: