رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بضمير
عمرو دياب.. والأغانى الوطنية!

أختلف أو أتفق مع عمرو دياب، فيما يقدمه من فن، لكن الأكيد أنه نجح على مدى تاريخه منذ الثمانينيّات فى الحفاظ على القطاع الأكبر من جمهور الشباب، وهى قدرة لم يستطع أحد عليها غير كبار المطربين السابقين له, مع اختلاف الزمن والأحداث وشكل الإبداع، وهم الذين حفروا طريقهم بالموهبة واحترام جمهورهم بفن راق، وقدموا لبلادهم تراثاً فنياً وقوة ناعمة لنا فى عالمنا العربى، وفى مقدمتها الأغانى الوطنية التى قدموها مثلما فعل عبد الحليم، وأم كلثوم، وعبد الوهاب ومحمد فوزى وغيرهم. ولعب هؤلاء المبدعون بأعمالهم دوراً وطنياً بارزاً، يعبرون به عن حقبة تاريخية من تاريخ هذا الشعب يتأثرون به ويؤثرون فيه، وهو الدور الذى لم يستطع عمرو دياب القيام به حتى الآن فلم نجد له أغنية وطنية مؤثرة هذا التأثير الذى يستحقه تاريخه. وحتى عندما أعلن طرحه أغنية وصفها بالوطنية أخيرا اكتشفنا أنها برعاية شركة محمول، مما أفقدها محتواها وتأثيرها، وتحولت إلى إعلان ممول لايليق بقداسة وجدية الأغنية الوطنية. نعرف أن عمرو دياب قدم بعض الأغانى الوطنية مثل: بلادى مصر.. مصر الجميلة ..مصر قالت، لكنها لم تحقق تأثيراً، والكثيرون منا لايعرفها، وهو أمر لايليق بمطرب فى شعبية عمرو دياب، الذى لانستهدف هجوماً عليه ، بقدر رغبتنا الشديدة فى أن يكون على قدر مسئولية أنه الأكثر نجومية ووجوداً وانتشاراً وتأثيراً بين الشباب، ليقدم لوطنه، وجمهوره الذى حقق له الشهرة والصيت والثروة، مايتذكره به فى قضاياه الوطنية، وأحداثه الكبيرة، وذاكرة تاريخه،لأنها هى الباقية. فهل يفعلها عمرو دياب، حتى يترك إرثاً وطنياً سيحسب له ،هو وأبناؤه فى المستقبل ؟! نتمنى هذا.


لمزيد من مقالات حسين الزناتى

رابط دائم: