رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

زفة الشوار

رانيا رفاعي عدسة ــ محمد منير

وراء كل شنطة وكرتونة فى «شوار العروسة» حكاية طويلة منذ أن كانت فى اللفة، مرة تخفيضات وأخرى جمعيات وثالثة هدايا تفضل الأم ادخارها لجهاز ابنتها.

لذلك، فإن فرحة لحظة خروج الشوار من بيت العروسة لها مذاق خاص جدا.. أخيرا تخرج للنور الملايات والبطاطين وأطقم الكاسات والحلل والصينى والذى منه، بعد أن ظلت مخبأة لسنوات تحت السرير وفوق الدولاب.

#

القلب يدق مع فتح كل كرتونة.. تجتهد أم العروسة لتذكر متى اشترتها وبكم كانت فى حينها… وكيف أقنعت والدها بأنها «فلوس متشالة».

لهذه الأسباب وأكثر، فإن رحلة الشوار من بيت العروسة للعش الجديد بات لها طقوس خاصة جدا. بل وأصبحت بمثابة «زفاف صغير» بديلا لحفلات الزفاف المكلفة، فيكتفى الكثيرون بحفل عقد القران ثم السفر.

أبطال المشهد هم الشباب من أهل وأصدقاء وجيران العروسين الذين يتابعون سير سيارات النقل التى تقل الشوار، ويرسمون الفرحة على الطريق بالأغانى والرقص وأحيانا الألعاب النارية.

المشهد بالطبع لا يخلو من مقارنات بين شوار «فلانة وعلاَّنة»، لكن الكثرة لم تكن أبدا معيارا للسعادة والتوفيق فى الحياة، درس لا يمل الزمن من تكراره.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق