رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

وجهة نظر
الاستفادةالمشبوهة

انتشرت ظاهرة فى السنوات الأخيرة فى مجال البناء، وهى قيام بعض ضعاف النفوس للتحايل على القانون ومخالفته لتحقيق منافع شخصية أو مالية، وهى بناء بعض المساجد سواء على أملاك الدولة ثم يقوم بعد ذلك بالاستيلاء على الأراضى المجاورة لها، أو على قطعة ارض وسط الاراضى الزراعية المملوكة له بهدف إسباغ الشرعية على بقية الأراضى المحيطة بالمسجد للبناء عليها بعد تبويرها وتقسيمها وبيعها بملايين الجنيهات، ويحدث ذلك غالبا على الأراضى الزراعية المجاورة للطرق السريعة بين المحافظات والمراكز، وكل ذلك دون سند من القانون ودون تراخيص معتمدة من الأجهزة المختصة، ونجد هناك ايضا من هؤلاء ضعاف النفوس من يخصص فى البدروم او الطابق الاول فى البرج الذى أنشأه دون ترخيص مسجدا ليكون ذريعة لإدخال المرافق والكهرباء إليه، وكل هذه الأساليب غير الشرعية وغير القانونية على مدار السنوات السابقة لم تستطع الاجهزة المعنية ان تزيل هذه المخالفات خشية إثارة مشاعر الناس بهدم هذه المساجد.

ولكن الآن مع عودة هيبة الدولة وتنفيذ القانون بكل قوة بدأت الأجهزة المعنية فى إزالة هذه المخالفات الصارخة ولم تأبه لأصوات المنتفعين من هذه المخالفات، أو الذين أثارت مشاعرهم عمليات الهدم وهم لايعلمون الاستفادة المشبوهة من بناء هذه المساجد، وهو بناء حق يراد به باطل، او أصوات بعض المزايدين على الدين فى القنوات العميلة المأجورة التى تبثها أعضاء الجماعة الإرهابية من الخارج التى تحاول ان تروج ان هناك حملة فى مصر ضد الإسلام بهدم المساجد.

والحقيقة انه منذ عام 2014 وحتى الآن وهو عهد الرئيس السيسى بلغ عدد المساجد التى تم إقامتها و إحلالها وتجديدها وصيانتها وترميمها 3203 مساجد أنفق عليها اكثر من 6 مليارات جنيه وتحت إشراف وزارة الأوقاف، وحققت نقلة نوعية فى الدعوة الاسلامية، وانه تتم اقامة مسجد كبير على الاقل فى كل مدينة جديدة يتم إنشاؤها، والشاهد هو بناء أكبر مسجد وهو الفتاح العليم فى العاصمة الإدارية الجديدة.


لمزيد من مقالات محمود دياب

رابط دائم: