رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بوضوح
الدولة وإعادة الاهتمام بالأراضى الزراعية

لم يكن التشديد من الدولة على مخالفات البناء والمحافظة على ما تبقى من أراض زراعية إلا نوعا من المحافظة على مقدرات الشعب المصرى الذى يعتمد فى الأساس على الزراعة، كانت مصر على مدى التاريخ تشتهر بأنها بلد زراعى وكان الفلاح المصرى طوال حياته مصدر الخير بالنسبة للمصريين من خلال ما يقوم به من زراعات متعددة فى أرضه، تميزت مصرعن غيرها من الدول بأنها كانت صاحبة الريادة فى الزراعة خاصة زراعة القطن المصرى طويل التيلة الذى كان العالم يتكالب على منتجاته حتى آواخر السبعينيات، ماذا حدث للزراعة المصرية؟ وما هى الأسباب التى أدت إلى هذا التراجع؟ ولمصلحة من؟ ومن المستفيد ومن الخسران من كل هذا؟. من المؤكد أن المواطن المصرى هو الخاسر الوحيد فى كل ما حدث من تراجع فى الزراعة المصرية، والمستفيد هم أعداء الوطن. الدولة بكل أجهزتها أدركت خطورة الموقف ووصلت لنتيجة مفادها الاهتمام بالزراعة مرة أخرى والمحافظة على رقعة الأرض الزراعية والتى من خلالها تستطيع مصر أن تنهض وتتقدم وتنافس السوق العالمى كما كانت قبل عشرين عاما مضت. الخطوات الجادة التى تقوم بها الدولة من التشدد على مخالفات البناء على الأراضى الزراعية ليست إلا نوعا من أنواع الاهتمام بالمواطن المصرى، عدم التهاون مع المخالفين فى البناء على الأراضى الزراعية أصبح السبيل الوحيدة لقوة مصر الزراعية وعودة مصر للاعتماد على نفسها مرة أخرى وتصدير منتجاتها الزراعية إلى دول العالم كما كان يحدث فى الماضى.


لمزيد من مقالات د. إبراهيم البهى

رابط دائم: