رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمه حق
دور المدرب !

> عندما يطرد لاعب من أى فريق فى مباراة لكرة القدم، تزداد مسئولية المدرب ثقلا ويصبح مطالبا باتخاذ قرارات سريعة ومهمة ، فضلا عن تعديلات فى الأدوار الهجومية والدفاعية للاعبيه لمواجهة النقص العددى وحتى لا يختل التوازن بين الخطوط . هذا بالضبط هو ما حدث من جانب فريق المقاولون أمام الزمالك حيث نجح عماد النحاس مدرب المقاولون فى التعامل مع حالة طرد أحد لاعبيه، محققا أول انتصار لفريقه على الفارس الأبيض فى الدورى العام منذ 18 عاما !

> اتحاد الكرة المعين لوقت طال أكثر مما ينبغى ، يستعرض عضلاته بفرض عقوبات لا محل لها من الإعراب على رؤساء أندية وشخصيات رياضية محترمة ، ذات تاريخ مشرف على صعيد الحركة الرياضية مثل المهندس فرج عامر والأستاذ سمير حلبية والمهندس عدلى القيعى والكابتن خالد مهدى .. ألم يحن الوقت بعد لكى تعيد الوزارة الحق المغتصب إلى الجمعية العمومية لاتحاد الكرة ، حتى تختار قيادات الاتحاد بالانتخاب؟!

> من أجمل ما قرأت هذا الأسبوع وأهديه للقيادات الرياضية ، الحكومية والأهلية على السواء ، أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب رضى الله عنه وهو جالس على رأس مجلسه وبادره قائلا اتق الله ، فهم الناس يريدون الفتك بالرجل ، لكن أمير المؤمنين حال بينه وبينهم قائلا للرجل : لاخير فيك إن لم تقلها ولا خير فينا ان لم نسمعها . درس عظيم فى تقبل النقد برحابة صدر والاستفادة منه .

> هدف الفوز الذى أحرزه فريق الأهلى فى مباراته الأخيرة أمام الجونة يؤكد أهمية الدور الهجومى لحارس المرمى ، رغم كونه آخر خطوط الفريق، عندما مرر الشناوى حارس مرمى الأهلى تمريرة حاسمة بـ «أسيست» بطول الملعب إلى رأس الحربة مروان محسن ، مباشرة فى منطقة مرمى الجونة ليتقدم بها ويحرز الهدف .

> ليونيل ميسى قائد فريق برشلونة ، لا يزال على قمة الكرة العالمية بمهاراته وأهدافه الرائعة، رغم أنه تجاوز 33 عاما ، ثم إن سعره الآن فى سوق الانتقالات يبلغ 700 مليون يورو . ويتردد أنه يرغب فى مغادرة برشلونة بسبب خلافات فى الرأى مع المدرب الجديد رونالد كومان والأخير بدوره اسم كبير فى الكرة العالمية .. ربما هنا تكمن المشكلة !


لمزيد من مقالات عصام عبدالمنعم

رابط دائم: