رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

قبل العيد بساعات: انتعاش أسواق الملابس الجاهزة

تحقيق ــ إبراهيم العزب
الأسر اصطحبت أطفالها لشراء احتياجاتم من ملابس العيد تصوير ــ أحمد عارف

  • الصعيد الأكثر استفادة.. والتجار يحرقون الأسعار للتخلص من «الموديلات» القديمة
  • رئيس شعبة الملابس: زيادة عدد ساعات العمل للمحال شجعت الكثير على شراء ملابس العيد

 

 

ساعد قرار تمديد ساعات عمل المحال التجارية حتى العاشرة مساء فى تحريك الأسواق وزيادة الطلب على الملابس بنسبة20% خاصة ملابس الاطفال والشباب، مما دفع المصنعين والتجار الى تقديم خصومات وعروض حقيقية لتصريف المخزون وتوفير سيولة نقدية تساعدهم على سداد الالتزامات وأقساط البنوك والموردين، واعطت ساعات العمل الإضافية فرصة كبيرة للمشترى الذى يفضّل «الفرجة» قبل اتخاذ قرار بالشراء، كل ذلك أدى لانتعاش أسواق الملابس الجاهزة خلال الأيام القليلة الماضية مع حلول عيد الاضحى المبارك.

 

فى جولة لـ (الأهرام) بالاسواق أكد كثيرون أن بند شراء الملابس أصبح خارج الحسابات هذا العام، وقال كثيرون من التجار واصحاب المصانع إن شراء الملابس جاء فى ذيل قائمة الاولويات بسبب كورونا، وكما يؤكد محمد عمارة مدير المشتريات بأحد محلات بيع الملابس الجاهزة بوسط القاهرة أن الاسر لم تشتر ملابس لأولادها فى رمضان الماضى بسبب الإجراءات الاحترازية التى فرضتها الحكومة على المواطنين منها قصر فترة فتح المحلات وإلزامها بالغلق الخامسة مساءً لتجنب الاصابة بكورونا ومع اتجاه الدولة لتمديد ساعات العمل للمحلات وتخفيف هذه الإجراءات الاحترازية اهتمت العائلات بشراء الملابس الجديدة لتعويض عدم الشراء فى عيد الفطر حيث تصل نسبة الشراء لملابس الأطفال خلال الاسبوعين اللذين تم تمديد ساعات العمل فيهما للمحلات الى 40% بينما للمراهقين الى 25% من الجنسين وللشباب الى 10% مشيراً الى ان الاسعار وفق التكلفة الفعلية بل هناك بعض التجار حرقوا اسعار بعض المنتجات، خاصة التى لاتحتمل ان تمكث للموسم القادم خشية قدم موديلاتها ووصلت التخفيضات على مثل هذه الموديلات إلى اكثر من 50%.

ويوضح احمد الزعفرانى رئيس الشعبة العامة لتجارة الملابس الجاهزة فى اتحاد الغرف التجارية ان زيادة عدد ساعات العمل للمحلات التجارية من الخامسة مساء الى التاسعة ثم العاشرة كان لها اثر ايجابى على زيادة مبيعات المحلات خاصة ان الفترة الاولى من بداية العام الحالى بعد جائحة كورونا كان لها صدى كبير فى توقف المصانع لأن اهتمامات المواطن توزعت بين المأكل والمسكن والتعليم وشراء الادوية والمطهرات علاوة على ان تطبيق الحكومة الإجراءات الاحترازية ضد الفيروس جعلت المواطنين لايفكرون مطلقاً فى النزول الى الشوارع للتزاحم والفرجة على المحلات من الخارج خاصة ان فترة عمل المحلات التجارية كانت قصيرة ثم مع زيادة عدد ساعات العمل للمحلات منذ الاسبوعين السابقين لحلول عيد الاضحى شجع ذلك الكثير من الاسر خاصة أصحاب الدخول المتوسطة على اصطحاب الاطفال لشراء ملابس العيد لأنها عادة موسمية لإرضاء الأولاد وادخال الفرحة عليهم.

ويضيف الزعفرانى ان عددا كبيرا من المصانع اغلق ابوابه والبعض يعمل وردية واحدة لتطبيق القواعد الاحترازية من ناحية وتراجع الطلب بكميات كبيرة للغاية مشيراً الى ان الصانع والتاجر اتفقا على إجراء تخفيضات على حساب أرباحهم حتى لايشهرا إفلاسهما.

محافظات الصعيد

أما ماهر مغاورى سكرتير عام الشعبة العامة لتجار الملابس الجاهزة فيرى ان تمديد ساعات العمل للمحلات التجارية يستفيد منه مواطنو محافظات الصعيد وكذلك المناطق السياحية وان الطلب زاد بنسبة 10 % عن الاسبوع الاول ووصلت هذه الزيادة الى 20% الاسبوع الاخير على حلول عيد الأضحى وزادت الى أكثر من ذلك خلال الساعات الماضية مؤكداً ان هناك موسما هو الاكثر انتظاراً من قبل الصناع والتجار الا وهو موسم دخول المدارس حيث لم يحدد وزير التربية والتعليم شكل الدراسة فى الموسم الجديد حتى حلول شهر سبتمبر المقبل بعد تأجيلها الى 17 اكتوبر وهو ما يشغل الكثير من الصناع والتجار، حيث ان موسم الدراسة يمثل 80% من الرواج للصانع والتاجر ولن يحسم الا فى اللحظات الاخيرة من بدء العام الدراسى وهذا لن يشجع التجار والصناع على المجازفة خشية ان يتغير اُسلوب التعليم الى التعليم عن بعد من خلال الانترنت فى إطار العمليات الاحترازية لمواجهة كورونا خاصة.

سعر التكلفة

ويرى حمادة القليوبى رئيس جمعية مصنعى ومصدرى الملابس الجاهزة بالمحلة الكبرى ورئيس إحدى الشركات الكبرى المنتجة لحليج الأقطان، ان حجم التصدير صفر بسبب إغلاق خطوط الشحن الجوى والبحرى مما دفع المصنعين الى طرح مالديهم من انتاج بأسعار التكلفة الحقيقية حتى لاتغلق مصانعهم وتسييل مالديهم من بضائع خاصة ان اعدادا كبيرة من الصناع ساندتهم الحكومة بتوفير قروض مالية لتمويل مشروعاتهم بفائدة ميسرة لأن صناعة الملابس الجاهزة تستوعب عمالة كثيفة وقطعت شوطاً كبيراً فى هذه الصناعة لكن إجراءات التباعد الاجتماعى والعزل المنزلى تسببت فى تراجع الانتاجية بشكل واضح لكن مع زيادة ساعات فتح المحلات والمعارض التى قررت الحكومة تنظيمها لبيع السلع بتخفيضات تصل الى 20% وتنظيم البيع بالتقسيط من خلال المعارض ويتوقع ان يسهم ذلك فى تحريك الطلب على الملابس الجاهزة بنسبة تتراوح بين 20 الى 30%.

ويضيف ان صناعة الملابس الجاهزة على مستوى العالم تأثرت بل ان هناك سلاسل تجارية عالمية خرجت من الاسواق وأشهرت إفلاسها لذا فإن مجهودات الحكومة بتنظيم معارض للبيع بالتخفيض والتقسيط من شأنها ان تنشط هذه الصناعة خاصة ان مستوى الدخل للمواطن انخفض بسبب توقف بعض الانشطة الحرفية فى المجتمع بسبب كورونا اضافة الى أعباء الادوية والمطهرات التى لم تكن بالحسبان.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق