رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سرقة المظلات.. أغرب الجرائم فى اليابان

تعتبر اليابان من الدول صاحبة أدنى معدل للجرائم وأعلى معدل للأمان حول العالم، ولكن العجيب أن اليابان ذاتها تعانى تفشى احد أغرب أنواع الجرائم وهى سرقة المظلات والدرجات.

فوفقا لتقرير نشره موقع «إن سين جابان»، تأتى اليابان فى مقدمة المجتمعات التى يقبل مواطنوها على اقتناء الدراجات والاعتماد عليها فى تحركاتهم اليومية. فوفقا لإحصاء يرجع تاريخه إلى عام 2016، تم تقدير نسبة اليابانيين من أصحاب الدراجات بأكثر من 54% من مواطنين.

وقد قفز هذا الرقم قفزات متتالية خلال السنوات الأخيرة. وإن كانت اليابان لم تنجح بهذه النسب فى أن يتم إدراجها ضمن الدول الثمانى الكبرى من حيث الاعتماد على الدراجات، ومن بينها الدنمارك وألمانيا والسويد. ولكنها مازالت من أهم الدول المعتمدة على الدراجات، والتى تعانى من ظاهرة سرقتها أيضا.

ففى عام 2018، ذكرت وكالة الشرطة القومية فى اليابان انها تلقت 184 ألف بلاغ عن سرقة الدراجات، ولم تنجح الشرطة فى حينها إلا بإجراء 12 ألف اعتقال فيما يتعلق بهذه البلاغات. وبلغ الأمر من الاستفحال ان هناك مواقع فى العاصمة طوكيو أصبحت تعرف بأنها بؤر لسرقة الدراجات.

أما ثانى أغرب الجرائم التى تعايشها اليابان، فهى السرقة المتكررة للمظلات. فمن الرائج أن تتواجد مواقع مخصصة لحفظ المظلات بالمؤسسات الحكومية والمحال الكبرى والبنوك، فيما يقوم أصحابها بقضاء مشاغلهم فى الداخل.

ولتجاوز هذه السرقات المتكررة، بدأ اليابانيون فى اختراع حلول بالغة الطرافة للتحايل على السارقين، مثل تصنيع « حامل» على شكل « وجه متذلل»، وكأن المظلة تناشد إنسانية السارق، وتطلب منه تركها لصاحبها. وقد لاقى هذا المنتج رواجا واسعا، وحقق للعجب، نتائج إيجابية وإن كانت محدودة فيما يخص معدلات سرقة المظلات اليابانية.

أما الحل الأكثر تأثيرا، فكان من إبداع أحد مهندسى التكنولوجيا، والذى ثبت ملصقا يوحى بأن المظلة يمكن تتبع موقعها، فى تهديد فارغ وغير حقيقى ولكنه قادر على ردع بعض السارقين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق