رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

النجوم وأولادهم.. ضحك ولعب وحب

أحمد السماحى

«ضحك ولعب وجد وحب» هذا هو الشعار الذى يرفعه نجوم الفن مع أولادهم، فعلى أبواب منازلهم يودعون أضواء الشهرة وبريق النجومية ليمارسوا حياتهم الأسرية كأى أب أو أم، يلهون ويمرحون مع أولادهم.

بعضهم يرجع إلى طفولته التى لم يعشها، كما كان يفعل النجم «إسماعيل ياسين» الذى أقام مدينة ملاه لنجله «ياسين» فى الدور الأرضى بمنزله، وفى كل مرة يختفى «إسماعيل» يبحثون عنه فيجدونه يلعب داخلها، وكأنه يستعيد طفولته من جديد التى حُرم منها، وكان يغنى لنجله أغنية تقول «لا جدودى زى جدودكم ولا ابنى ياسين زى ولادكم».

والبعض الآخر يغدق الكثير من الحب والدلع وينسى همومه فور دخوله المنزل، كما كان يفعل عمر الشريف مع ابنه طارق، وكذلك أحمد رمزى مع ابنته باكينام، كما حافظ بعض النجوم على ما تعلمونه من آبائهم وكرروه مع أبنائهم كما كان يفعل الزوجان «نجاح سلام» و«محمد سلمان» مع بناتهما «سمر وريم»، أما الموسيقار الكبير «محمد عبدالوهاب»، فكان ينتهز أى وقت فراغ لديه، ويعيش

مع أولاده ساعات من المرح والضحك واللعب، وحكى الحواديت!.

وكانت «قسمت» جرحا صغيرا كبر مع الأيام فى قلب النجم « رشدى أباظة» بسبب انفصاله وهى طفلة عن أمها، لهذا كان يحاول دائما أن يعوضها عن حرمانها من أمها بشراء العرائس والألعاب المختلفة. كما شجع «نور الشريف» بناته على حب الثقافة والفن، وكان «أحمد زكى» يحرص على اللعب فى أوقات فراغه مع ابنه «هيثم» ليعوضه حرمانه من أمه.

لكن الأمر ربما اختلف بعض الشىء مع الجيل الحالى، ويرجع ذلك إلى التغيرات الاجتماعية وسيطرة التكنولوجيا الحديثة وانشغال الكثيرين بها.









رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق