رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

محافظ مطروح فى حوار لـ «الأهرام»: الانتهاء من تطوير الشواطئ استعدادا لعودة السياحة الداخلية تدريجيا

أجرى الحوار ــ عاطف المجعاوى

  • حلول واقعية لمشاكل المستثمرين المتعثرين بالمحافظة للإسراع فى تنفيذ مشروعاتهم  

 

 

بعد 7 شهور على توليه مهام المحافظة، شعر المواطن المطروحي بأن المحافظ اللواء خالد شعيب فى كل مكان بالمحافظة، فالرجل «ميداني» يتفقد المدن والقرى لحل جميع المشاكل المزمنة التى تعانيها المحافظة منذ عقود، ويسعى لتنشيط مطروح لتكون محافظة سياحية عالمية، فى الوقت الذى يعترف فيه المحافظ أيضا بوجود مشاكل مزمنة يجرى حلها والقضاء عليها. 

وللتعرف على أحوال مطروح، كان هذا الحوار مع المحافظ:

 

 

بعد العودة تدريجيا للسياحة الداخلية، هل أنهت مطروح استعدادها لاستقبال موسم الصيف بتطوير الشواطئ؟

بالطبع، الاستعدادات تم الانتهاء منها رغم الجهود الأخرى لمواجهة جائحة فيروس كورونا وتداعياتها على كل مناحى الحياة الطبيعة، وانتهت حاليا لجان تم تشكيلها من متابعة التزام الفنادق والمنشآت السياحية  بالإجراءات والضوابط الاحترازية والوقائية حفاظا على سلامة رواد الفنادق والعاملين بها، حيث يتم تشغيل الفنادق التى تستوفى الشروط الوقائية جزئيا بنسبة 50% من طاقتها الاستيعابية، كما أن هناك أعمال تطوير مستمرة فى جميع أنحاء المحافظة، خاصة للاستعداد لموسم الصيف السياحي، مع أهميته لأبناء المحافظة كمورد اقتصادى مهم، حيث تم توجيه جميع الجهات التنفيذية بالمحافظة بالإسراع فى خطة المشروعات الاستثمارية والخاصة بالاستعداد لموسم الصيف السياحى بالمحافظة وفقاً للتوقيتات الزمنية ورفع معدلات الأداء وإزالة أى معوقات، حيث يتم الانتهاء من تطوير شاطئ روميل من كافيتريات ودورات مياه، وجار وضع اللمسات الأخيرة على أعمال التطوير شاطئ «عجيبة» مع الحفاظ على طابعه البيئي والسياحى ذى الشهرة العالمية، كما تم الانتهاء من أعمال التطوير الشامل لشاطئ «الغرام» من بوابات وحدائق ومسرح للشاطئ وشاليهات لليوم الواحد وساحات لانتظار الأوتوبيسات والسيارات ودورات مياه جديدة ووحدات لخلع الملابس، وتشهد شواطئ المدينة حاليا الانتهاء من إنشاء وتطوير خمسة ألسنة لحماية شاطئ مطروح العام من النحر  وخمسة ألسنة أخرى بمنطقة «الأبيض»، وتم استغلالها لتكون ممشى سياحيا داخل البحر. 

هل يتم تشجيع الاستثمار الجاد بالمحافظة والتصالح مع المستثمرين المتعثرين؟ 

كل الإجراءات والضوابط فى التعامل مع الاستثمار تخضع للقانون بما يحقق مصلحة المستثمر ويحافظ على حقوق الدولة، والدولة حالياً تسير فى اتجاه تشجيع الاستثمار بمطروح وفق معايير محددة وتخطيط عام حضاري، مع قيام لجنة مستشارى المحافظة التى تجتمع بشكل دورى لمناقشة ووضع الحلول المناسبة لجميع المعوقات لدى الشركات الاستثمارية المتعاملة مع المحافظة، وفعلا تم حل الكثير من المشكلات لدي عدد من المشروعات الاستثمارية للإسراع فى نسب تنفيذها وتشجيع الاستثمار.

مشروعات البنية الأساسية وأعمال الرصف لإعادة الشيء لأصله بمدن المحافظة، هل سيتم الانتهاء منها الشهر الحالي؟ 

نحن الآن فى يوليو، وقد تم بالفعل إنهاء العديد من مشروعات الرصف بنطاق عدد من مدن ومراكز المحافظة وفق الخطة الاستثمارية والزمنية الموضوعة، وجار استكمال باقى مشروعات رصف الطرق والشوارع بما ييسر على المواطنين والسيارات وحركة السير بين مراكز المحافظة والتنقل داخلها، خاصة بعد معاناة لسنوات طويلة من تأخر إعادة الشيء لأصله ببعض المناطق، ففى مرسى مطروح تم الانتهاء من رصف معظم الشوارع الداخلية بالمدينة بعد الانتهاء من أعمال توصيل توسعات شبكات الصرف الصحى ومياه الشرب والغاز الطبيعى بها، وجار حالياً إعادة تأهيل العديد من المناطق، خاصة العزب والأحياء الصغيرة لتكون بمظهر حضارى لائق بأهالى هذه المنطقة.

هل تم القضاء على مشاكل نقص مياه الشرب بمدن المحافظة؟ 

نطمئن جميع أهالى مطروح وزائريها إلى توافر مياه الشرب، فلا توجد أى مشكلة فى ذلك، وهناك عدد من الإجراءات لتأمين وصول مياه الشرب للمحافظة، حيث تم عمل الصيانة لروافع المياه على خط الساحل وصيانة محطات التحلية وتوفير قطع الغيار اللازمة لها وتجديد أغربة المياه وتحديثها وتركيب عدادات عليها، وتوفر محطات تحلية المياه بمدينة مرسى مطروح حاليا 77 ألف م3/ يوم، وهى محطات الرميلة 1 و2 وباجوش وكليوباترا، بالإضافة إلى كمية المياه الواردة من خط الساحل، كما يجرى التنسيق مع الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف لإدخال محطة الرميلة 3 طاقة 12 ألف م3/ يوم للخدمة هذا الصيف، كما تم التشغيل التجريبى لمحطة تحلية مياه البحر بالضبعة بطاقة 40 ألف م3 /يوم هذا الصيف لخدمة مدينة الضبعة والمحطة النووية وضخ باقى الكمية لمدينة مرسى مطروح. 

توجد مدن بالمحافظة بلا صرف صحي، هل توجد خطط حالية لتنفيذ مشروعات الصرف بها؟   

منذ بداية عملى بالمحافظة وأنا أضع تنفيذ مشروعات الصرف الصحى بالمدن المحرومة من تلك المشروعات فى مقدمة اهتماماتي، حيث تم بالتنسيق مع وزارة الإسكان للموافقة على تنفيذ مشروع الصرف الصحى بمدينة النجيلة بطاقة  10 آلاف متر مكعب يوميا، ومشروع الصرف الصحى بمدينة سيدى براني بطاقة 22 ألف متر مكعب يوميا، ومدة التنفيذ 24 شهرا بعد إنهاء التصميمات الجارى الانتهاء منها حاليا، وتمت الموافقة على البدء فى مشروع الصرف الصحى بمدينة السلوم بطاقة 7 آلاف متر مكعب بالتعاون مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتم الإسناد بتكلفة تقديرية 177 مليون جنيه، وذلك فى إطار جهود المحافظة لتوفير البنية التحتية والمشروعات الخدمية لأهالى مطروح بكل المدن.

هل تكفى الطاقة الكهربائية الحالية إنارة جميع المدن والقرى والنجوع الصحراوية بالمحافظة؟ 

الحمد لله الطاقة الكهربائية بمطروح تكفى لإنارة كل المحافظة، حيث إن لدينا فائضا نحو 72%، ولا يوجد حاليا تجمع أكثر من 10 منازل غير مضاء، سواء من خلال الشبكة الموحدة أو بالطاقة الشمسية، وإجمال تكلفة الأعمال خلال الخطة الحالية  102 مليون جنيه، كما تم الانتهاء من تركيب موزعات جديدة لخدمة مدينة مرسى مطروح - السلوم ـ النجيلة ـ رأس الحكمة ـ فوكة ـ العلمين، بتكلفة 26.3 مليون جنيه.

ميناء جرجوب التجارى البحرى بالنجيلة، هل تم الانتهاء من مرحلته الأولي؟

هذا المشروع كميناء تجارى وسياحى يحمل الخير لأهالى المحافظة، وسيجعل من مطروح مركزا اقتصاديا عالميا يعتمد على تحسين المناخ الاستثمارى ويسهم فى تنشيط الاقتصاد المحلى والقومى لتحقيق تنمية شاملة تقود كل القطاعات الأخرى كالسياحة والزراعة وتنمية عمرانية متكاملة، مع توفير المزيد من فرص العمل والإسكان والخدمات الأخرى ضمن بيئة عمرانية وبيئية مستدامة، مع امتداد التنمية إلى عمق المناطق الصحراوية، حيث يجرى تنفيذ مرحلته الأولي، ويقام الميناء حاليا على مساحة 2169 فدانا، وهو قريب لسواحل أوروبا، حيث يسهم المشروع فى تنشيط حركة التجارة والسياحة الإقليمية والدولية ضمن مخطط تطوير غرب مصر.

مشروع مدينة رأس الحكمة الجديدة يعد ثانى أكبر مشروع بعد مدينة العلمين الجديدة، هل سيضار المواطنون فى تلك المنطقة من تنفيذه؟ وهل تم تعويضهم بالفعل؟

الخير قادم بإذن الله مع أهمية المشروع الجديد ليس لأهالى رأس الحكمة ومطروح فقط بل لمصر جميعها، حيث إنه يعد ثانى أكبر مشروع سياحي وعمراني بعد مدينة العلمين الجديدة لتحقيق التنمية المنشودة بتلك المنطقة، لأن مثل هذه المشروعات تعود فى الأساس على سكان المنطقة بالدرجة الأولي، وهم أول المستفيدين بالنهضة التى تجرى على هذه الأرض، ونؤكد أنه لن يضار أحد من المواطنين من خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الحقيقية المنشودة فى تلك المنطقة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق