رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الفجر» و«الأهرامات».. لقاء بعد غياب 6 آلاف عام

كتبت ــ ولاء يوسف

غياب طويل، ولكنه انتهى وكان اللقاء جميلا. فوفقا للفلكى المصرى عمرو عبد الوهاب، فإن أخر زيارة لــ «مذنب الفجر» أو «نيووايز»، عن الأراضى المصرية كانت قبل 6765 عاما.

يوضح عبد الوهاب، رئيس «جمعية مصطفى محمود الفلكية»، أنه قام برصد المذنب الغائب فى محيط الأهرامات. وكان «الفجر» قد ظهر آخر مرة، وفقا للحسابات الفلكية الدقيقة، عام 2700 قبل الميلاد، وقت كانت الأهرامات ذاتها حديثة البناء.

ولتوثيق اللقاء الذى تم بعد غياب، نجح عبد الوهاب فى التقاط عدد من الصور الرائعة لتقاطع حضور المذنب مع الهرم الأكبر. وقد بادرت بعض المنصات الإعلامية والجهات العلمية المتخصصة بنشر تلك اللقطات التاريخية، والإشادة بها، كما كان من جانب جمعية المذنبات الأمريكية، ومصورى «ناشيونال جيوجرافيك».

وفى شرح طبيعة المذنب، يوضح عبد الوهاب: «فى البداية لابد أن نعرف أن المذنب هو جسم جليدى صغير يدور فى النظام الشمسى ويظهر عندما يكون قريبا من الشمس، ويتكون من نواة عبارة عن مجموعات من الجليد والغبار والجسيمات الصخرية الصغيرة، التى تتراوح بين بضعة مئات من الأمتار إلى عشرات الكيلومترات». ويضيف: «أما عن النواة فهى عبارة عن ذيل طويل من الغاز والغبار»

وأوضح الفلكى المصرى أن وجود مذنب الفجر بسماء مصر سوف يستمر طوال شهر يوليو، وبعدها سوف يختفى فى رحلة عودته إلى الفضاء السحيق، مؤكداً «أنها فرصة ذهبية لمن لم يشاهد المذنبات من قبل».

وحول السمات المميزة لمذنب الفجر تحديدا، ويشير عبدالوهاب، أنه مشهور بزيادة لمعانه بسبب اقترابه من الشمس. وتعتبر المذنبات اللامعة نادرة الظهور فى السماء. ويمكن مشاهدة مذنب الفجر، بالعين المجردة أو عبر المنظار فى المساء بعد غروب الشمس فى الجهة الشمالية الغربية.

ويوضح عبد الوهاب أن المذنب بعد رحيله المنتظر، لن يعود، وفقا للحسابات، إلا بعد فترة تتجاوز الـ 6 آلاف عام، مشيرا إلى أن «الفجر» سيصل إلى أقرب نقطة له من الأرض يوم 23 يوليو الحالى، حيث سيكون على بعد 103 ملايين كم، أى على بعد ثلثى المسافة بين الأرض والشمس تقريبا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق