رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ماريا قحطان.. طفلة يمنية سفيرة للسلام والمحبة

كتب ــ إبراهيم العشماوى

لا يتعدى عمرها عشر سنوات، لكنها أصبحت نجمة معروفة على مستوى اليمن ودول الخليج العربى، بعد أن وصلت إلى الحلقة النهائية من مسابقة « ذا فويس كيدز»، وقدمت وصلات رائعة من الفن الأصيل. اعتبرها اليمنيون صوت السلام القادم من تحت ركام الحرب، ولهذا تتحرك ماريا قحطان المطربة الصغيرة فى كل محافظات اليمن، متجاوزة ساحات المعارك وحواجز القتال، دون أن يعترضها أحد.

لم تحصد اللقب العربى فى غناء الأطفال، إلا أن شعبية ماريا وحب جمهورها لها جعلاها تصبح أيقونة فنية وفى مجال العمل الاجتماعى والإنسانى، فاستمرت فى تدريب نفسها وتطوير ملكاتها وشاركت فى حفلات فنية فى عدن وحضرموت وجدة واستقطبت قناتها على موقع «يوتيوب» 82 مليون مشاهدة، كما أقامت حفلات ونفذت مبادرات تدعم بحصيلتها العمل الخيرى، وتحديدا مساعدة الأطفال اليمنيين المرضى بالسرطان والفشل الكلوى.

قبل أيام قرر الاتحاد العربى للتضامن الاجتماعى التابع للوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية منحها لقب سفيرة للمحبة والسلام لشئون الطفولة. ويوضح محمد مصطفى، رئيس لجنة العلاقات والشئون الخارجية فى الاتحاد العربى للتضامن الاجتماعى، أن القرار جاء نتيجة جهود ماريا المتميزة واهتمامها بالأطفال من ذوى الإعاقة والمصابين بالسرطان.من جانبها، وفى اتصال مع « الأهرام» من مقر إقامتها بصنعاء، عبرت ماريا عن سعادتها الكبيرة بهذا اللقب، مؤكدة تكريس جهودها من أجل دعم أطفال اليمن. وأضافت أنها قامت بزيارات متعددة لمراكز الأطفال المرضى ونجحت فى جمع ملايين الريالات حصيلة حفلات خيرية فى «سيئون»، و«المكلا»، و«تريم»، و»صنعاء» لدعم المراكز الطبية.

وخلال تفشى جائحة « كورونا»، استغلت ماريا حب الأطفال لها، فى تحقيق توعية وأطلقت أغنية بعنوان «يا عالم احذر كورونا». تنحدر ماريا من مديرية «بعدان» بمحافظة «إب» وسط اليمن والمعروفة باللواء الأخضر لجمال طبيعتها، وتقيم مع أسرتها فى حى «مذبح» الواقع بصنعاء، والدها عبده صالح قحطان يعمل بناءً، وهى آخر أبنائه. وفى مطلع 2016، تقدمت للمشاركة فى إذاعة «مواهب.إف.أم « المحلية»، وقدمت أناشيد خاصة بالأطفال، وذلك بناء على تشجيع مدير الإذاعة. وكانت مشاركتها فى « ذا فويس كيدز» وهى فى سن الثامنة. وحول هذه المشاركة، كتبت الفنانة اليمنية المعروفة أمل كعدل عبر حسابها بموقع «تويتر»: «هذه البنت أتت من تحت ركام الحرب وأصوات المدافع لتعزف ألحانا وتبهج قلوبا قد أكلها الصدأ من قعر الأحزان ورطوبة الدموع».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق