رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تطهير المؤسسات من الإخوان

منذ 7 سنوات وبعد نجاح ثورة 30 يونيو فى تحقيق اهدافها بدحر جماعة الاخوان الارهابية، والحفاظ على مدنية الدولة وعدم سقوط مصر فى حرب اهلية، وفى ظل التحديات التى تواجهنا على كل الاتجاهات الاستراتيجية، فقد كشفت عناصر الجماعة الارهابية سواء الموجودون فى مصر او الهاربون فى الخارج عن حقيقتهم ومايضمرونه من شر نحو الوطن والمؤسسات وفى مقدمتها القوات المسلحة فهم يعلنون بشكل مباشر الولاء للعدوان التركى فى مواجهة مصر التى عاشوا وتلقوا تعليمهم فيها، ومازالت اسرهم وعائلاتهم على ارض الوطن ويحصلون على حقوقهم كاملة من رواتب لمن يعمل منهم وبطاقات التموين والعلاج وغيرها من الخدمات التى تقدمها الدولة، ولم تفرق بين المواطن المصرى والمحب لبلده، والاخوانى المجرم الناقم الذى تخلى عن وطنيته ويتمنى ألا تكون مصر على الخريطة، هكذا يعلنون للناس مواقفهم وخيانتهم بكل بجاحة.

فى الحروب والتحديات تجد كل ابناء مصر مع قواتهم المسلحة وقيادتهم ويساندون بكل قوة لمواجهة الاعداء ومع حجم الاصطفاف الكبير من المصريين حتى بعض الذين لديهم مواقف سياسية مختلفة، الا اننا وجدنا شرذمة فاقدة لمعنى الوطن، تناصر الاعداء ومنهم الذين يعملون فى المؤسسات والجهات المختلفة ويتقاضون رواتبهم من دافعى الضرائب، ومع هذه التطورات ورغم وجود القوانين، فإن الوقت قد حان لكى تقوم كل الجهات فى مصر باتخاذ قرارات فورية تستهدف حماية الوطن من احداث فتنة وفوضى جديدة من داخل هذه المواقع التى تغلغل فيها اهل الشر الاخواني، الردع هنا اصبح مطلوبا بتطهير كل المواقع من تلك البؤر الارهابية الكامنة والتى تنتظر لحظة لتقفز فيها على الوطن من جديد،فكل الاخوان المنتشرين داخل كل مكان من الأحياء والمؤسسات والوزارات والهيئات، ينتظرون التكليف فقط، هؤلاء لايستحقون اى تسامح لانهم ببساطة ليسوا مواطنين مصريين، فالولاء للتنظيم الدولى والجماعة وحاليا البلطجى اردوغان وتابعه تميم.

واردوغان نفسه فى 2016، اتخذ قرارات واعتقالات وفصلا من الوظائف ومصادرة الأموال والممتلكات على مئات الآلاف من العناصر التى يصفها بانها تابعة لرجل الدين فتح الله جولن، وهؤلاء لم يرتكبوا جريمة ارهابية واحدة فى تركيا، وما بالنا ونحن فى مصر أمام تنظيم ارهابى مسلح ولديه التمويل والتسليح، الذى يمكنه من تنفيذ خططه عندما تأتى اللحظة، التى ينتظرونها ويتمنون حدوثها اليوم قبل الغد، واجب على الجميع التحرك قبل فوات الأوان لاجتثاث العناصر الاخوانية الإرهابية وطردهم خارج المؤسسات، فمن العجيب ان نجدهم يحاربون مصر جهارا وعلى رءوس الاشهاد، ونتركهم يتمتعون بخيرات الوطن الذى يكرهونه.

قبل ايام قليلة اتخذت الحكومة السودانية، إجراءات بحق قيادات تنظيم الإخوان والمخلوع عمر البشير، وصادرت اموالهم وممتلكاتهم لمصلحة الحكومة السودانية، فكل العالم يعرف مدى خطورة هذا التنظيم، واتمنى ان تكون خطوتنا المقبلة بقرارات واضحة، تطهير مصر من اى خائن، وعدم السماح باستمرار هؤلاء يعبثون بالوطن والشعب مرة اخري.

تنظيف مصر من الاخوان مطلب شعبى منذ 7 سنوات وأى تأخير لن يكون فى مصلحة احد سوى هذه الجماعة التى اعتقدت انها ستعود من جديد، اللهم بلغت اللهم فاشهد.


لمزيد من مقالات احمد موسى

رابط دائم: