رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلام والسلام
ظاهرة فتيات التيك توك

جاء حكم محكمة الجنح الاقتصادية بحبس إحدى الراقصات 3 سنوات مع الشغل والنفاذ بمنزلة القول الفصل فى ظاهرة فتيات - التيك توك، والتى انتشرت أخيرا على مواقع التواصل الاجتماعى, تحمل دعوات صريحة لممارسة البغاء وتحرض على الفسق والفجور والاثارة الجنسية, من أجل تحقيق ملايين المشاهدات وكسب المال والشهرة؛ وقد جاء بحيثيات الحكم: أن المتهمة تفاخرت وتباهت ببث إنتاجها الاباحى, فأى رسالة من وراء ذلك؟ سوى إثارة أحط الغرائز, آلم تعلم بأن الحرة تجوع ولا تأكل بثدييها. والحقيقة أن من بدأ هذه الظاهرة المخجلة هم بعض مشاهير الفن مثل فنانة الفساتين العارية, ثم دخول أخريات للمنافسة على التعرى لجذب المشاهدين لهثا وراء مزيد من الشهرة ورفع الفيزيتا, أعقبها دخول فنانين رجال علي الخط منهم الفنان الاشهر الذى مارس تعرية نفسه بطريقته, لاعتقاده أنه مايكل جاكسون العرب بدعوى أن الجمهور عايز كده وخلِّى الناس تنبسط, وهكذا أصبح الطريق مفتوحا لكل من ترغب فى تحقيق الشهرة الرخيصة والمال الحرام, حتى تحول الامر الى ظاهرة خطيرة تمهد لاباحة التعرى والاثارة بدعوى الحرية, ولكن عندما تحركت الاجهزة المعنية لتطبيق القانون تم كشف المستور وجدنا طابورا طويلا من الفتيات اللاتى انزلقن الى الهاوية, مما يهدد مستقبل بناتنا وشبابنا, ويصرفهم عن إثبات الذات فى ميادين العمل والعلم وهو ما تحتاجه بلدنا بشدة فى ظل التحديات الراهنة, ولكن السؤال لماذا ترك مثل هذه الامور حتى تصبح ظاهرة تهدد المجتمع، ولماذا الصمت على جرائم لاتقل خطورة عن جرائم فتيات التيك توك – مثل التحريض على العنف والكراهية واثارة الفتنة بين طوائف المجتمع, القانون موجود ولكن ينقصه فقط التطبيق.


لمزيد من مقالات مريد صبحى

رابط دائم: