رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى الموضوع
مظاليم التعليم الفنى !

ما ان تناولنا فى مقال سابق مشكلات طلاب الثانوية العامة فى زمن كورونا، حتى انهالت على بريدنا الإلكترونى العديد من الرسائل من ابناء التعليم الفنى يشكون مظالمهم عند اجراء الامتحان مع نهاية كل عام. فرغم ايماننا بأن التعليم الفنى هو قاطرة الصناعات الحرفية الصغيرة التى تسهم فى بناء اقتصاديات كبيرة كألمانيا واليابان، فإن النظرة المجتمعية لخريجى المدراس الفنية مازالت تضعهم فى المرتبة الثانية رغم احتياج سوق العمل لهم. ونظرا لضيق المساحة هنا، لن نتحدث عن خطايا التعليم الفنى بشكل عام، ولكننا سنوجز هموم ابنائه فى تلغرافات صحفية نأمل ألا تتكرر خلال امتحانات هذا العام المقرر اجراؤها فى الخامس والعشرين من الشهر الحالي. من تلك المخاوف، ضرورة تأمين اللجان بأطقم حراسة شرطية، بدلا من تركها لخفير نظامى فى ظل وجود طلاب استنفدوا مرات الرسوب وعادوا الى الامتحانات بنظام «القرار» وغالبا ما يثيرون الفوضى و الشغب لنظام المراقبة، وكذلك تأمين «الكنترول» الذى يضم إجابات الطلاب بكل مدرسة بدلا من تركه للفراش السهران مما يجعله عرضة للتلاعب والاعتداء. وفى نفس الإطار يجب ان يخضع نقل الاسئلة من مراكز الامتحانات بكل محافظة الى اللجان العامة بالقرى والمدن لحراسة مشددة بدلا من نقلها فى اتوبيس عادى يفتقد شروط الأمان. وتبقى المفارقة الغريبة فى امتحانات هذا العام ، تكليف رؤساء اللجان للإشراف على محافظاتهم بينما خرج الملاحظون للمراقبة خارج المحافظة و كان من الاجدى ان يحدث العكس. هذا بعض من كثير يعانيه مظاليم التعليم الفني، وسؤالهم من يرفع الظلم عنا؟.


لمزيد من مقالات عبد العظيم الباسل

رابط دائم: