رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

30 يونيو.. ثورة تصحيح

ليس ثمة شك فى ان أحداث 25 يناير وما صاحبها من تخريب واقتحام للسجون وحرق للأقسام كانت بفعل مخطط من الجماعة الإرهابية، الراعى الرسمى لمخططات الفوضى والتدمير، والتى كانت وراء كل هذه الأحداث تحت شعارات مزيفة للانقضاض على الحكم. ولم تكن طموحاتها السياسية وليدة لحظة الحدث، بل كانت مخططا لها منذ زمن بعيد، استغلت بها عقول الشباب وتغييبهم فكريا تحت دعوات القيادات المضللة، وتكوين قوة شبابية غيبت عن الواقع واندمجت تحت عباءة الفكر المتطرف. حقيقة الأمر أن شعاراتهم الدينية المزيفة باسم الدين كانت وسيلة لتجنيد الكثير من الشباب لتحقيق مكاسب سياسية طمعا فى السلطة، من خلال إشعال الثورة وقتل الثوار، ثم القائهم التهم على رجال الشرطة بانهم الفاعل الحقيقى وراء مشروعات التخريب. كما أثبتت موقعة الجمل التى خططوا لها، انهم الفاعل الحقيقى بالتعاون مع الجهات الخارجية الممولة لهم فى إحداث حالة البلبلة وعدم الاستقرار الداخلى فى مصر تلك الفترة. ان مصر محفوظة بفضل رعاية وعناية الله سبحانه وتعالى ثم يقظة الجيش المصري، وليس هناك ادنى شك ان جيشنا العظيم هو نواة مصرنا الحبيبة ونواة استقرار الوطن العربى بأكمله. فهو الداعم للشعب المصري، الممثل لمصالحه خير تمثيل، الحافظ لكرامة المصريين والدرع الواقية له داخليا وخارجيا. ولن تقوى اى جماعة إرهابية مهما تكن امكانياتها ومهما يكن دعمها خارجيا على تفكيك هذا الوطن الحبيب او زعزعة استقراره. ولا ننسى الدور الفاعل لقوة جيشنا العظيم، الذى استطاع بقوته المانعة الانحياز لثورة الشعب فى 30 يونيو وتصحيح المسار وإفشال مشروع الإخوان.


لمزيد من مقالات إبراهيم عمران

رابط دائم: