رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

اتجاهات
معركة سرت المقبلة !

هل يجرؤ الرئيس التركى ورئيس حكومة الوفاق على اقتحام سرت الليبية ومواجهة ردود الأفعال العربية والإقليمية والدولية التى صاحبت تطورات الأزمة طوال الأيام الماضية ؟! فبالرغم من التحذير المصرى والغضب العربى والاستياء الأوروبى والرفض الأمريكى لتحركات السراج.. ومطالبته بوقف القتال وتفكيك الميلشيات وإخراج المرتزقة.. فإن حكومته تبدو وكأنها تصم أذنيها عن تلك الصيحات وتصر على تجاهل التحذيرات وتمضى قدما فى تنفيذ الإملاءات الصادرة لها من أنقرة.. فى صمت وخنوع ورهبة!.

تحذير مصر كان حاسما على لسان الرئيس السيسى بتحديد سرت والجفرة كخط أحمر لأمن مصر القومى لن تسمح بالاقتراب منهما وتجاوزهما.. وغضب العرب بدا جليا فى البيان الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية الطارئ الذى رفض أى تدخلات خارجية وطالب بوقف العمليات العسكرية واستئناف العملية السياسية.. واستياء أوروبا كان شديدا فى البيان المشترك الصادر من فرنسا وإيطاليا وألمانيا الذى دعا الأطراف الليبية لوقف القتال فورا ودون شروط ووقف التدخلات الخارجية واحترام قرار حظر السلاح المفروض من مجلس الأمن.. ورفض أمريكا كان صريحا, بعد لقاء السراج مع كل من سفيرها فى ليبيا نورلاند وقائد «أفريكوم» الجنرال تاونسند بمدينة زوارة فى معارضة تصاعد التدخل العسكرى الأجنبى ووقف إطلاق النار والبناء على التقدم الذى تحقق من خلال محادثات (5+5) تحت رعاية الأمم المتحدة.

بيد أن تصريحات قادة الوفاق لا تبشر بإمكانية الوصول لاتفاق ولا حتى الجلوس على مائدة مفاوضات.. بل إن كل التقارير تشير إلى أن حكومة السراج تحشد قواتها للتحرك شرق مصراته فى اتجاه سرت الساحلية والجفرة بعمق الصحراء الليبية!

الموقف إذن جد مقلق وخطير.. خاصة مع تعنت وتبعية وضعف ورضوخ السراج..وطمع واستبداد وجنون عظمة أردوغان ورغبته فى الاستيلاء على هلال نفط ليبيا وغاز البحر المتوسط وخيرات بلداننا العربية من شرقها إلى غربها.. ولكن الظلم وشهوة تحقيق الانتصار قد تعمى القلوب والأبصار.. وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون


لمزيد من مقالات مسعود الحناوى

رابط دائم: