رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هوامش حرة
أين هؤلاء من سد النهضة؟!

هناك سؤال يبحث عن إجابة: أين العالم من سد النهضة? وأين ردود الفعل العالمية من جريمة واضحة المعالم ضد مصر والسودان؟ أين الدول الصديقة التى تربطها بمصر مصالح تاريخية؟ أين أمريكا القوة العظمى التى انسحبت إثيوبيا ورفضت أن تعترف بها وسيطاً؟.. وأين الاتحاد الأوروبى وله علاقات تاريخية مع مصر أين ألمانيا وايطاليا وفرنسا واليونان؟.. بل أين الصين وهى اقرب الدول إلى مصر ولها مصالح كبيرة مع إثيوبيا؟.. وقبل هذا أين روسيا وقد أصبحت الآن صاحبة دور فى العالم كله؟.. هل قصرنا فى التواصل مع هذه الدول والقوى التى سافر إليها السيد سامح شكرى وزير خارجية مصر أكثر من مرة ووضح أمام الجميع موقف مصر والموقف الإثيوبى الذى لا يراعى الالتزامات الدولية والقوانين التى تحكم قضايا المياه فى العالم؟!.. إن غياب دول العالم بلا استثناء فى قضية سد النهضة يدعو للتساؤل خاصة أن أمريكا سكتت على فشل المفاوضات التى جرت على أراضيها وكانت شاهداً على المراوغة فى موقف إثيوبيا.. إن للصين مصالح كبيرة فى إثيوبيا كما أن روسيا تورد السلاح لكل دول إفريقيا أما الاتحاد الأوروبى فلا صوت له رغم أن هناك شركة إيطالية هى التى أقامت السد وبيننا وبين إيطاليا اتفاقيات واستثمارات ضخمة.. إن غياب الدعم العالمى لمصر والسودان فى قضية سد النهضة يفتح أبواباً كثيرة للتساؤل والدهشة.. على جانب آخر فلا أحد يعلم شيئا عن موقف الدول العربية من استثماراتها فى إثيوبيا وفيها مشروعات زراعية تعتمد على المياه.. لا أدرى هناك أشياء كثيرة غامضة تجاه سد النهضة وهناك مواقف مريبة والجميع يسأل وأين إسرائيل واتفاقيات السلام والتطبيع وكامب ديفيد؟ خاصة أن هناك أطماعا إسرائيلية فى مياه النيل من زمن بعيد.. إن هذه المواقف الغامضة دولياً وإقليمياً تدعونا للتساؤل: هل هذا إهمال من جانبنا أم هو غموض فى مواقف الآخرين؟.. لا يكفى أبداً أن تنحصر قضية سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا لابد أن يتدخل العالم.

[email protected]
لمزيد من مقالات فاروق جويدة

رابط دائم: