رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الاقتصاد العالمى يشهد أكبر خسائر فى 100 عام.. واليابان تقر أضخم خطة إنقاذ

عواصم عالمية ــ وكالات الأنباء

  • الناتو يدعو لزيادة الإنفاق الدفاعى.. وواشنطن تعيد فتح قنصلية ووهان

 

مع استمرار نزيف الاقتصاد العالمى بسبب تفشى جائحة كورونا، حذرت منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية الأوروبية من أن خسائر الاقتصاد قد تكون الأضخم خلال 100 عام فى أوقات السلم، مشيرة إلى أنه قد يعود للتعافى العام المقبل.

وتنبأت المنظمة بأن يبلغ حجم انكماش الاقتصاد العالمى خلال العام نسبة 6%، لكنه سيعود لتحقيق نمو العام المقبل بنسبة 5٫2% ، إذا استمرت الجائحة تحت السيطرة.

جاء ذلك فيما دعا ينس ستولتنبرج الأمين العام لحلف شمال الأطلنطى «الناتو» الدول الأعضاء إلى ضرورة تحقيق أهداف الإنفاق الدفاعى للحلف، مشيرا إلى أن الاخطار التى تهدد أمن الحلف والعالم، لاتزال كما هى قبل كورونا وبعده.

وقال ستولتنبرج، فى تصريحات نشرتها صحيفة «دى فيلت» الألمانية، إنه يرى «ركودا اقتصاديا فى عدد من الدول الأعضاء، ويعلم أن هناك حاجة لزيادة الإنفاق فى عدة مجالات لمواجهة ذلك»

أما فى اليابان، فأقر مجلس النواب ميزانية طارئة بقيمة 300 تريليون ين، أى ما يعادل 31٫9 مليار دولار، لمضاعفة الجهود الرامية لدعم ثالث أكبر قوة اقتصادية فى العالم، بعدما دفعها كورونا باتجاه الركود.

وتسعى الميزانية الجديدة لدعم الأعمال التجارية الأصغر، وتقديم دفعات نقدية للعاملين فى قطاع الصحة، فضلا عن تمويل برامج إنقاذ مالى، وتقديم قروض للأعمال التجارية المتعثرة.

ومن المقرر تمرير الميزانية بشكل نهائى بعد غدا ، على أن يتم تمويلها من السندات.

من جانبها ، أكدت الحكومة أن قيمة الحزمة التى تشمل قروضا واستثمارات ، فضلا عن الإنفاق المالى الفعلى، تبلغ نحو 117 تريليون ين، ما يعنى أنها مساوية تقريبا لأول ميزانية إضافية تم إقرارها فى 30 أبريل الماضى . وبذلك يكون مجموع قيمة الإجراءات التى اتخذتها اليابان 230 تريليون ين مع حساب خطط القروض، أى ما يعادل 40% من إجمالى الناتج المحلى لليابان.

وكان رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى وصف خطة بلاده بأنها أكبر برنامج مالى فى العالم مرتبط بمواجهة تداعيات كوفيد-19.

وتشهد البلاد أول موجة ركود منذ عام 2015 بسبب تراجع إنفاق المستهلكين فى البلاد ، وإن كان معدل الإصابات والوفيات الناجمة عن كورونا فى اليابان يعد منخفضا نسبيا مقارنة ببقية دول العالم، إذ سجلت البلاد حوالى 17 ألف إصابة ، مقابل 919 وفاة.

من جهته، حذرالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أزمة غذاء عالمية تكون تبعاتها بعيدة الأمد بالنسبة لمئات الملايين من الأطفال والبالغين حول العالم، إذا لم يتم بذل أى جهود لتخفيف عواقب وباء كوفيد- 19.

على الصعيد نفسه ، حذرت وكالة الطاقة الدولية، فى تقريرها السنوى، من تراجع الطلب العالمى على الغاز الطبيعى.

وعلى الرغم من توقعات تعافى الطلب فى 2021 فإن وكالة الطاقة لا تتوقع العودة سريعا إلى مستويات ما قبل الأزمة.

من جانبها ، تعتزم الولايات المتحدة استئناف العمل قريبا فى قنصليتها بووهان الصينية، التى بدأ منها تفشى كورونا أواخر العام الماضى.

وقال فرانك ويتيكر، مسئول الشئون العامة بالسفارة الأمريكية فى الصين ، إن السفير الأمريكى لدى الصين تيرى برانستاد »يعتزم استئناف العمليات فى ووهان فى المستقبل القريب، دون أن يحدد موعدا لذلك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق