رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

طلة جديدة لـ «مصطفى الفقى» عن تحديات مصر والعالم ودهاليز السياسة

د. مصطفى الفقى أحد الذين ضاقوا بتخصص واحد فلم يسمح لمهنة أن تأسره، أو تتحفظ عليه. هو باحث وأكاديمي، ودبلوماسى وسياسي، ومثقف، وحاليا يشغل منصب مدير مكتبة الإسكندرية . وهو بالطبع شأن الكثيرين فى المجال العام، له من يعجب بآرائه، ومن يختلف معه، ولكن لا يختلف أحد على غزارة إنتاجه الفكري، وبصمته الثقافية المهمة .وأخيرا صدرت له أربعة كتب جديدة منها ثلاثة عن الهيئة العامة للكتاب دفعة واحدة، تطوف بالقارئ فى فضاءات عديدة بين حكايات ماض، ومشكلات حاضر، ورؤى مستقبل. تجتمع فيها مصر والعرب والعالم فى مشهد واحد.

 

كتابه الأول «مصر الحديثة... أفكار جديدة»، يناقش فيه قضايا تخص مستقبل مصر، دون أن يتجاوز الواقع، مثل قضايا التعليم والبحث العلمي، وحال الجامعات المصرية، وقضايا التسامح الدينى متجاوزا التناول التقليدى للعلاقة بين المسلمين والأقباط إلى موضوعات شائكة مثل المثقفين والأزهر، وتجديد الخطاب الديني، والحداثة والعلمانية، وقضايا أخرى تتصل بالأفق السياسى مثل الديمقراطية، والانتخابات، والخلافات السياسية. ويحاول فى كتابه الثانى «وتبقى مصر» استشراف مستقبل مصر، بخبرة دبلوماسى ورجل سياسة ومثقف، مناقشا الربيع العربي، وعلاقات مصر الخارجية، والقوى الناعمة التى يحتاج المجتمع لاستعادتها، والدور الإقليمى لمصر، وعلاقاتها بمحيطها العربي، والعلاقات المصرية الاثيوبية، وأزمة سد النهضة، ومياه النيل وإسرائيل، وتساؤلات العلاقات بين مصر والسودان، والحصار الإعلامى على مصر، واشتباكات السياسة بالسنوات الأخيرة ، وسياسات العواصم الخارجية تجاه مصر، ويختم حديثه بالتوقف أمام الثقافة ودورها فى التحول الاجتماعى كأحد مجالات القوة الناعمة المصرية.

وفى «العرب... والذاكرة القومية»، يناقش الفقى عددا من القضايا الإشكالية التى تؤرق العرب فى ماضيهم وواقعهم ومستقبلهم، مثل ثقافة الحوار، والتيارات الفكرية، والسياسة والإعلام فى العالم العربي، أزمة الثقافة والتحديث، والبحث عن نماذج إصلاحية، ويتناول تفاعلات المنطقة العربية مع التحولات العالمية من الصين والهند إلى الولايات المتحدة، ودول الجوار مثل تركيا وإيران، والمنظمات الدولية، وضم الكتاب عددا من المقاربات المهمة لعلاقات التنوع الدينى بالعالم العربي، وتحدث عن الإرهاب وآثاره الوخيمة، داعيا إلى تأهيل الأجيال الجديدة لوعى شامل يقوم على مفهوم مشترك لمعنى العروبة. وتنطوى الكتب الثلاثة على مشروع فكرى متكامل عن مصر، والمحيط العربي، والأفق الدولي، يطل من خلالها الفقى على قضايا الثقافة والمجتمع والسياسة بنظرة واحدة.

أما كتابه الرابع «دهاليز السياسة وكواليس الدبلوماسية.. نوادر ومواقف»، الصادر عن الدار المصرية اللبنانية، فهو أشبه بسيرة حافلة بالخبرات تتضمن حكايات ذات طابع خاص من كواليس العمل الدبلوماسى وأهم المحطات التى مر بها واجتمع خلالها بكثير من رجال الدين والفكر والفن والسياسة والمجتمع، مثل ذكرياته مع الشيخين عبدالباسط عبدالصمد، ومحمد الطبلاوي، ومواقفه مع الشيخ الشعراوي، وآخرين. وأهم المواقف والنوادر التى مر بها خلال عمله السياسى فعرض مواقفه التى لا تنسى مع ملكة بريطانيا، والرئيس الراحل صدام حسين، والرئيس الراحل معمر القذافي، والمواقف السياسية التى عاصرها، وكان أبرزها مع اللواء الراحل عمر سليمان، وعلاقته بالرئيس الراحل محمد حسنى مبارك وقرينته، وكواليس ما كان يحدث فى القصر، وحكاية لقاء لا ينسى مع الرئيس الراحل ياسر عرفات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق