رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أفكار
البديل الأسوأ

لابد من التعايش مع أى شيء سلبيا كان أو ايجابيا خطرا أو سلما، عسرا أو يسرا، بديل التعايش هو الانقطاع أو الانفصال، وفى الحالات الفردية قد يكون القرار سهلا، أما فيما يشهده العالم حاليا فالامر مستحيل فلابد أن تستمر الحياة وسط المخاطر وعلى رأسها فيروس كورونا الذى يبدو أنه سيبقى طويلا نتيجة صراعات البشر. ان الحياة مليئة بالتحديات والمخاطر والمهددات، ولابد أن نحياها بما يليق بالحياة الكريمة, وعليه ومع الأخذ بجميع السبل والاحتياطات لابد من التعايش مع هذا الضيف الثقيل الذى سيلحق بأمثاله، والعودة للعمل الذى هو أساس أى نجاح وحياة. لقد مر العالم ومصر بتجربة وضعت مسئولية الحياة بيد أصحابها من خلال الحيطة والحذر مع العمل، الذى فى توقفه توقف للحياة، وهو الأمر الذى بدأت الكثير من الدول إدراكه للنجاة من الموت المحقق والانهيار الاقتصادى الشامل فبدأت مقدمات الحياة والعمل تعود تدريجيا فى الوقت الذى مازال العالم ينتظر المعادلة السياسية وربما التوافقية او الكيميائية التى تنهى أزمة فيروس كورونا. ورغم الكثير من المقدمات والتحذيرات فمع الأسف كان الوعى الشعبى هذه المرة غير مواكب للخطر خلافا للتحرك الحكومى رغم الإمكانات المتواضعة، وهو ما جعل الأمر يطول رغم أن هناك الكثير من الشعوب حدت منه بل وقضت عليه بوعيها وعدم الانسياق وراء العواطف، على أى الاحوال تنتصر الحياة دائما، ولابد من التعايش مع مخاطرها ومنها فيروس كورونا، وهو التعايش والإبداع الإنسانى الخلاق الذى يحافظ على الحياة ولا يهدرها يعمل وينتج لتستمر الحياة، وتلك مسئولية على الأفراد والدولة ولابد من التشديد عليها خلال المرحلة القادمة، وإلا فالبديل الأسوأ بات واضحا ومعلوما للجميع.


لمزيد من مقالات محمد الأنور

رابط دائم: