رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلام والسلام
بروتوكول علاج لمصابى كورونا بالمنازل

مازلنا فى انتظار الأسوأ بالنسبة لكورونا فالأرقام المعلنة قد لا تعبر عن حقيقة انتشار الوباء، كما ذكر ذلك وزير التعليم العالى، بقوله: إن السيناريو الافتراضى يشير الى أن لدينا 71 ألف مصاب قد تصل إلى 100 ألف مصاب نهاية مايو الحالي؛ ولكن مع عودة الحياة تدريجيا منتصف يونيو المقبل، وتقاطر طوابير البشر أمام الجهات الخدمية والأسواق، وعدم التزام البعض بالإجراءات الاحترازية؛ كل ذلك سوف يعجل بالسيناريو الأسوأ لتفشى الوباء؛ وهو ما لن تستوعبه المنظومة الصحية؛ المثقلة بما لديها من حالات؛ فما ذكره د. خالد عبد الغفار يشير الى أن حاملى الفيروس والمصابين به دون أعراض يمثلون خمسة أضعاف من تم اكتشافهم؛ وهم يتحركون كقنابل موقوتة لنقل العدوى بين الاهالى؛ ومن هنا تأتى أهمية التركيز على العزل المنزلى للكثير من المصابين خاصة مع ظهور أعراض خفيفة ولجوء البعض إلى العلاج الذاتى بالاعتماد على وصفات اجتماعية دون إشراف طبى؛ مما قد يفاقم أعراض هذه الحالات واللجوء الى المستشفيات بعد تدهورها وهو ما يزيد من عدد الوفيات؛ إذن ما العمل؟ لماذا لا يكون هناك بروتوكول طبى معلن من وزارة الصحة يشمل مختلف الحالات والامراض المزمنة؛ أو توجيه أطقم طبية لمتابعة هذه الحالات فى المنازل؛ للحد من توافد المرضى على المستشفيات فوق طاقتها الاستيعابية؛ كما أن الزيارات الطبية المنزلية يمكنها احتواء حالة الفزع لدى الاسر عند اكتشاف حالة كورونا؛ وتقديم إرشادات التعامل مع الحالة لعدم نقل العدوى لافراد الأسرة؛ بدلا من التنمر والعنف من جانب المحيطين؛ ومحاولة طرد المريض من مسكنه، كما حدث مع أسرة المعادى وغيرها كثيرون.


لمزيد من مقالات مريد صبحى

رابط دائم: