رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رمضان

أضيف أنت حل على الأنام     وأقسم أن  يحيا بالصيام؟
قطعت الدهر  جوابا  وفيا      يعود مزاره  فى  كل عام
تخيم  لا يحد  حماك ركن      فكل الأرض  مهد  للخيام
نسخت شعائر الضيفان لما    قنعت من الضيافة بالمقام
ورحت تسد للأجواد شرعا    من الإحسان علوى النظام
بأن الجود حرمان  وزهد      أعز من الشراب أو الطعام
<><
أشهر أنت  أم رؤيا  متاب       تألق طيفها مثل الشهاب؟
تمرغ فى ظلالك كلُّ عاص      وكل مرجَّس دَنِس الإهاب
فأنت محيرُ الآثام .. تجـرى      فتلحقُها   بأحلام  العذاب
تراك شفيعَ توبتها، فتخْـــزَي؛         وتوأد تحت أجنحة الشباب!
وأنت منارة الغفران، يأوى     اليك اليائسون من المَتَاب
وعند الله سُؤلك مستجـــاب      ولو حُملت أوزار التراب!
<><
وقفتَ خطاك عند البائسينا     فكنت  لليلهم  فلقا  مبينا
تساق  إليك أمواج التحايا      فتدفعها  لباب  المعوزينا
فكم  آهات  محــــروم حــــــــــداها                 إليك البؤس ! فانقلبت رنينا...
فأنت مفزِّع البُخَّــــال تجرى      خطاك على حجارتهم معينا
وأنت  ملقـــــن الأيدى نداها      ومكسبها التراحم والحنينا  
يخافك كل قــــارون شحــــيح         فيخجل أن  يرد السائلينا  
<><
ومنذ تهــــــل تَرهـــبك الذنوب       وتخْتَشِع السرائر والقلوب
وتفزع أن تقابلك المعاصى     فتُهرَع، أو تُقَنَّع، أو تذوب
.........
من قصيدة «الله والزمان»
> محمود حسن إسماعيل  

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق