رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمات حرة
نعم... الريادة المصرية!

تعقيبا على ما كتبته أمس عن الريادة المصرية في مجال الإنتاج الفني، بمناسبة الأعمال التليفزيونية في رمضان، وهبوط مستوى الكثير منها بل واتسام بعضها بالإسفاف الشديد، ودعوتى لمليارديرات مصر ومليونيراتها للدخول في ذلك الميدان، رأى البعض في تلك الدعوة تجاهلا لجهود المنتجين المصريين الكبار وشركاتهم التي يمتد تارخها وانتاجها الهائل لعشرات السنين. غير أننى لم أقصد إطلاقا هذا التجاهل، فهل هناك مثقف مصري أو مهتم بتطور الإنتاج الفني في مصر ينكر جهود مؤسسات وشركات عملاقة على مدى أكثر من مائة عام، بدءا من أعمال شركة مصر للتصوير والسينما (ستوديو مصر، التى أنشأها طلعت حرب) وحتى أعمال الشركات المعروفة جيدا بدءا من دولار فيلم وحتى شركات العدل والسبكى...إلخ). إننى أتحدث أساسا عن البرامج التليفزيونية التي يشاهدها ملايين المصريين، بمن فيهم أكثرهم فقرا والذين لايعرفون الذهاب للسينما، ولكن متعتهم الأساسية في رمضان هي مشاهدة التليفزيون! وما لفت نظرى ــ مثل عديدين أحترمهم وأقدرهم تماما ــ هو التدنى الملفت في مستوى مايقدم من أعمال مثل برامج المقالب السخيفة والتي بلغ بعضها حد الإسفاف المقزز! ولكن المشكلة هي التمويل الهائل بلا حدود الذى يرصد لتلك الأعمال من مصادر خليجية، فضلا عن الكارثة الأعظم والتي تتمثل في تفصيل بعض الأثرياء لمسلسلات على مقاس زوجاتهم من الممثلات الجميلات...! ذلك أمر مؤسف للغاية، تاهت وسطه الأعمال القليلة المتميزة! لذلك فأنا أدعو إلى ضخ تمويل مصري جديد (أكرر: تمويل مصري) لإنتاج أعمال جيدة لا نعدم وجود العشرات بل المئات من نصوصها وأفكارها. وبصراحة أوجه دعوتى مرة أخرى لأثرياء مصر لتمويل مثل تلك الأعمال التي سوف تكون مربحة بالضرورة. وأخيرا لابد وأن أتذكر هنا- بلا أي حساسية - جهود صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق، الذى كان سباقا في جهوده المتعددة التي يستحيل إنكارها، لتأكيد الريادة الإعلامية لمصر!

Osama [email protected]
لمزيد من مقالات د. أسامة الغزالى حرب

رابط دائم: