رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
.. بدون براقع ولا أقنعة!

هذه النداءات المسعورة التي بثتها قنوات الفتنة والتحريض في معرض تهليلها بالجريمة الإرهابية الأخيرة جنوب بئر العبد في سيناء لم تجد من شعب مصر غير احتقار الممولين والمحرضين والمنفذين لجرائم الإرهاب.

إن الحرب النفسية التي انطلقت من الأوكار الإعلامية في الدوحة واسطنبول ولندن وصلت إلي ذروة منحطة وقذرة عقب الذي حدث في بئر العبد وراح ضحيته ضابط وصف ضابط و8 جنود من أشرف وأنبل رجال مصر.

إن شهوة التباهي بقدرة الفصائل الإرهابية علي إزعاج مصر والنيل من دماء أبنائها جعلت القائمين علي هذه الأوكار الإعلامية يتخلون عن كل حذر ويقعون في أسوأ محظور مهني عندما خاطروا وظهروا معا في توقيت واحد يتحدثون علي المكشوف من ورقة إعداد موحدة دون خفاء ولا مواربة ولا حياء!.

إن سموم الحقد والكراهية التي بثوها قد لا تكون بالأمر الجديد علي خطابهم الإعلامي الدنيء الذي يسلكونه منذ سنوات، ولكن الأمر بلغ عقب حادث بئر العبد حدا من الوقاحة بمفردات موحدة كشفت أمرهم بالتنسيق الكامل بين الأوكار التحريضية في العواصم الثلاث «الدوحة واسطنبول ولندن».

لقد بلغ من سرعة اندفاعهم في مباركة الجريمة الإرهابية أنهم انزلقوا إلي التبشير بأن سيناء لن تظل وحدها هي هدف العمليات الإرهابية وإنما تمتد أطماعهم وأحلامهم المريضة إلي أبعد من ذلك بكثير!.

والحمد لله أن شهوة المباركة للقتل والغدر والإرهاب لم يكن لها في نفوس المصريين سوي التأكيد خلال جنازات الشهداء علي الثقة المطلقة في قدرة قواتنا المسلحة وقوات الشرطة المدنية علي سرعة الرد وقوة القصاص إنفاذا للتوجيه العسكري الصريح الذي أعلنه الرئيس السيسي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة فور وقوع هذا الحادث الغادر.

ولم تمض عدة ساعات حتي كان الرد في سيناء قويا ومزلزلا ومؤكدا قدرة قواتنا المسلحة وقوات الشرطة المدنية علي رد خطر الإرهاب بملاقاته وهزيمته والقبض علي العديد من كوادره في عمليات نوعية لم يكشف النقاب بعد عن كامل تفاصيلها لأسباب أمنية!.

وبينما كان الخونة الأغبياء يتصورون أن حادث بئر العبد يشكل ضربة موجعة قد تحدث أثرا نفسيا سيئا في النفوس يساعدها علي استغلال ما تصوروه فرصة سانحة لتكثيف الحرب النفسية جاء رد فعل الشارع المصري ليضعهم في مكانهم الحقيقي كخونة وعملاء من غير براقع ولا أقنعة!.

خير الكلام:

<< تعجز الكلمات عن وصف الخيانة مما فيها من مهانة وحقارة!.

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: