رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

خطوط إنتاج جديدة تبحث عن عمالة .. وأخرى تترقب المجهول

كتب ــ عبده الدقيشى

فى الوقت الذى فتحت فيه أزمة «كورونا» أبوابها عن فرص عمل شاغرة فى كثير من القطاعات الصناعية -أوصدت فى ذات الوقت أبوابها فى وجه العمالة فى قطاعات أخرى وربما باتت تهددهم بالتسريح، فأصبحوا يترقبون ما ستسفر عنه النهاية.

 يقول المهندس خليل إبراهيم خليل رئيس مجلس ادارة احدى شركات الأجهزة المنزلية: «لقد زاد الطلب على منتجاتنا خلال هذه الفترة من الدول الأوروبية التى توقفت مصانعها بسبب ازمة كورونا خاصة إيطاليا وفرنسا والتى تستعجلنا لإرسال الطلبيات، ولهذا نعمل 24 ساعة لتلبية الطلبات المتزايدة ونبحث عن عمالة من خريجى الدبلومات الصناعية لتعيينهم برواتب تتراوح بين 4 و 6 آلاف جنيه فى الشهر، وذهبنا لتعيين طلبة المدارس لسد احتياجاتنا برواتب تصل إلي 3500 جنيه، ونوفر لهم التدريب والمبيت للمغتربين منهم.

 ويؤكد الدكتور عماد لويز نائب رئيس شعبة المستلزمات الطبية باتحاد الصناعات أنه يبحث عن عمالة للعمل على خطوط الإنتاج الجديدة التى جلبها لزيادة الطاقة الإنتاجية لتلبية الطلب المتزايد فى السوق المحلى والتصدير للخارج براتب لا يقل عن 3 آلاف جنيه شهريا، مشددا على أنه لم يتم الاستغناء عن أى عامل ويتم صرف حوافز للعمال وتلبية متطلباتهم حيث نعمل 24 ساعة فى اليوم للوفاء بالطلبيات.

 أما المهندس شادى العجار صاحب مصنع انتاج مستلزمات طبية فيقول إن «العمالة لدينا نمطية و ليس لدينا مشاكل وربما مشكلة وحيدة هى فترة الوردية الليلية لأن غالبية العمال يرفضون ترك منازلهم للعمل بالليل، والفترة الصباحية تكون من الفتيات، والأمور تسير بشكل جيد جدا، ونصرف الحوافز للمتميزين منهم وندربهم باستمرار ونرسل المهندسين للتدريب بالخارج، ونسبة العمالة التى تترك العمل أقل من 1%.

 أما المهندس اشرف الجزايرلى رئيس غرفة الصناعات الغذائية فى اتحاد الصناعات، فقال إن قطاع الصناعات الغذائية مستقر ولا يوجد به أى تغييرات، والوضع جديد جدا والعمالة تأخذ كل مستحقاتها، مشيرا إلى وجود زيادة فى الطلب من «السوبر ماركت» ومحلات البقالة على الصناعات الغذائية وانخفاض من المطاعم والفنادق.

 وفى المقابل، يؤكد المهندس إبراهيم امبابى رئيس شعبة الدخان بالغرفة إن العمل فى هذا القطاع متوقف تماما و ليس لدينا أى انتاج، ورغم ذلك نحن ملتزمون بسداد مرتبات العمالة كاملة وفى اوقاتها.

 جاء فيما يحذر الدكتور محمد عبدالسلام رئيس غرفة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات من التأثير السلبى لهذه الأزمة على قطاع الملابس والتى باتت تهدد العمالة بشكل مباشر، ويؤكد أن كل المصانع التزمت بسداد أجور العاملين لديها عن شهر مارس، وسوف يصرفون مرتبات ابريل ولكن لا استطيع أن اجزم أن كل المصانع سوف تستطيع الالتزام بسداد رواتب العاملين لديها عقب شهر رمضان، خاصة أن نسبة 85 % من المصانع شركات صغيرة وليست لديها القدرة على صرف رواتب الأشهر المقبلة.

 ويشير المهندس تامر محمد الرئيس التنفيذى لاحدى شركات تكنولوجيا المعلومات إلى أن رواتب الموظفين مرتفعة، حيث أن راتب اقل مبرمج يتراوح بين 8 و 10 آلاف جنيه شهريا. 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق