رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نهر الحياة

بريد;

ــ لواء مهندس فؤاد على الطير: عندما تضطر الأم لاتخاذ موقف يتعلق بمباركة أو رفض من تقدم لزواج ابنتها، فإنها تستعيد على الفور ذكريات شبابها، فتسترجع ذاكرتها كل الأحداث المماثلة التى مرت بها لتضع نتائج تجربتها الشخصية أمام هذه الابنة لكى تساعدها فى اتخاذ أهم قرار يتعلق بعلاقتها الزوجية المستقبلية، ومستقبل أولادها فيما بعد، ولكى تجنبها مرارة تجربة ربما تكون الأم قد مرت بها.

وعن الأم صاحبة رسالة «أوجاع الماضى» التى تعرضت من قبل لحالة نفسية مؤلمة بعد أن اكتشفت البخل الشديد، وانعدام الرؤية المستقبلية، وأنانية تعامل خطيبها الأول بعد أن وافقت على الارتباط به، ثم تلاه قرارها بالانفصال عنه، وحملها لقب مطلقة بالرغم من عدم الدخول بها، وهى من ترفض الآن بصلابة شخصا تقدم لخطبة ابنتها؛ بعد أن اكتشفت أنه ابن خطيبها وزوجها الأول، وتخشى أن يكون حاملا صفات أبيه من بخل وتعصب للرأى، والنظرة المستقبلية الضيقة؛ وتخشى أن يكون مصير ابنتها هو نفس مصيرها السابق إبان فترة الخطبة، ومثل هذه الأم لا لوم عليها، ولا يمكن اتهامها بأنها تقف ضد سعادة ابنتها، فهى بالتأكيد أول من تتمنى لها السعادة، وتحركها من الداخل أسمى عاطفة إنسانية، وهى عاطفة الأمومة، وما يزيد من قلقها، هو عودة مطلقها بما به من مساوئ إلى محيط أسرتها؛ وإن كان زوجها الحالى وأبو ابنتها قد رفع الحرج عنها عندما قبله زوجا لابنته، ومع هذا أميل إلى رأيكم بضرورة أن تقدر الأم رغبة ابنتها؛ فتمنحها فرصة كافية لدراسة صفات وسلوكيات خطيبها إبان فترة الخطبة، وحسنا ما أبديتموه من نصيحة للأم فى قولكم: ينبغى عدم التعجيل فى عقد القران؛ ولتكن هناك فترة معقولة بعد الخطبة لكى تتضح لدى الابنة أى أمور تكون خافية عنها، فتنهى علاقتها به، أو تقتنع بصواب فعلها.

................................

ــ رضا س: أنا من قرائك الدائمين، وبريدك إضافة لى من كل النواحى، وقد قرأت بشغف رسالة «الانعزال التام»، وأحسست بصدق كاتبتها، وأريد التعرف عليها بغرض الزواج، وأقطن بحى المعادى بالقاهرة، وحاصل على الدكتوراه، ولم يسبق لى الزواج.

................................

ــ د. عبدالمنعم بدوى عبدالوهاب: أعلن عدد من أصحاب الثروات الكبيرة الذين يظن الناس أنهم يعيشون حياة رغدة سعيدة، ولا يعكر صفوها شىء، ولا يعرف الملل أبدا لحياتهم طريقا، ويعجز الحزن أو الضجر عن الوصول إليهم، أنهم يعيشون اليوم أسرى قصورهم ومنتجعاتهم، كعامة الـشعب الذين يعيشون أسرى أيضا فى غرف متواضعة فى ظل الحظر المنزلى فى زمن «كورونا».. لقد وضعت هذه المحنة الجميع فى خندق واحــد، الأغنياء والفقراء، فى كل دول العالم، وأصابت الخسائر الاقتصادية الفادحة الجميع، وحصد الوباء الضحايا من كل الجنسيات والأعراق والأعمار، ولم يستثن فقيرا ولا غنيا، وصار الكل أسرى بمحال إقامتهم، فى انتظار رحمة الخالق سبحانه وتعالى للخلاص من هذا الكرب العظيم، والعجيب أنه يتحرك الآن العديد مـن القادرين فى الولايات المتحدة بشغف لشراء الأسلحة النارية والذخيرة وتخزينها فى المنازل إلى جانب الأغذية والمطهرات تحسبا لآى انفلات أمنى يطال بلدهـم نتيجة خروج العاطلين إلى الـشوارع فى حالة استمرار إغلاق المصانع وانحسار النشاط الاقتصادى لمدة طويلة، اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا وخلصنا من هذا البلاء وادفع عن عالمنا هذا الوباء.

................................

ــ محمد مدحت لطفى أرناءوط ـ موجه عام بالتعليم: اتخذ أفلاطون بستانا كمدرسة فى أثينا يسمى «أكادموس» ومنها اشتقت كلمة أكاديمية، واختار أن يأتى الطلاب إليه، وكان يدرس الفلسفة والرياضيات، ويذكر أنه كتب على باب الأكاديمية: «من لم يكن مهندسا فلا يدخل علينا» ومن طلابه البارزين النابغين أرسطو، وأنشأ أرسطو فكرا جديدا مخالفا لمعلمه، وهو معروف باسم «مدرسة الواقعية» لأن أفلاطون كان صاحب المثالية الحالمة فى التفكير، ومن هنا اشتهرت مقولة: «الناس إما أفلاطون أو أرسطو»، وهناك من يسمون «أصحاب المثالية الحالمة»، وهؤلاء يريدون أن يبدأ العمل كاملا، عملاقا، ولا يمرُّ بمراحل النمو، ولا يتعرض لأمراض البيئة، وآفات الحياة، ومتاعب الطريق الطويل، وهؤلاء «لا يعجبهم العجب ولا الصيام فى رجب»، فهم لا يعملون ولا يدعون غيرهم يعمل، وكل ما لديهم لسان طويل على ذراع قصير، وبراعة النقد، وإخفاق العمل وقعود عن البناء، ولو اشتغلنا بالعمل الصالح لارتحنا من الجدل الفارغ!.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق