رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

السعيد: أمامنا فرصة أن نكون سلة غذاء العالم وتوطين الصناعة

كتب ــ مجدى حسين

ارجعت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية. فى المؤتمر الصحفى الذى عقدته أمس قوة الاقتصاد المصرى فى مواجهة الأزمة الى الاقتصاد المتنوع الذى تتبعه مصر رغم ان هناك قطاعات توقفت تماما الا ان هناك قطاعات مرنة استطاعت التعامل مثل الزراعة والصناعات الدوائية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة لتوفير مدخلات الانتاج وتعويض توقف حركة التجارة العالمية.

وتوقعت السعيد قدرا من التعافى فى معدلات النمو الاقتصادى فى النصف الثانى من العام المالى القادم من يناير المقبل، وانتهاء التكتلات العالمية بعد تجاوز أزمة كورونا وان تركز الدول على تنمية الداخل والاعتماد على الذات، مع الاهتمام بالأمن الغذائى الذى يوفر لمصر فرصة واعدة لتكون سلة غذاء العالم.

وقالت إن الأزمة الحالية وتداعياتها تأتى فى توقيت سييء للغاية للاقتصاد العالمى فى ضوء العديد من المتغيرات الاقتصادية والسياسية موضحة أن اتساع بؤرة خطر انتشار الفيروس إلى جميع دول العالم أثر سلبًا على سلاسل التوريد والسياحة وحركة الطيران، والتجارة والشحن، فضلًا عن انعكاسه سلبًا فى انخفاضات وتذبذب لأداء الأسواق المالية متابعة أن ذلك أثر أيضًا على تراجع أسعار النفط لأدنى مستوياتها منذ 2014، وانه من المحتمل أن تتطور المخاطر الاقتصادية والمالية التى تواجه دول العالم لتشمل مخاطر السيولة والتمويل والإفلاس لبعض القطاعات منها الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

واضافت أن الحكومة قامت منذ بداية الأزمة فى فبراير الماضى بوضع سيناريوهات للتعامل مع الأزمة فى حال وصولها لمصر تضمنت ثلاثة سيناريوهات: الأول باحتمالية انتهاء الأزمة فى يونيو بنهاية العام المالى الحالى وذلك باحتمالية بلغت 20% والسيناريو الثانى باحتواء الأزمة فى الربع الثالث من العام بحلول شهر سبتمبر باحتمالية 50% والسيناريو الثالث باحتواء الأزمة نهاية ديسمبر المقبل بنسبة احتمالية تبلغ 30%.

وحول التأثير المحتمل على الاقتصاد المصرى أوضحت هالة السعيد أن مسار التعافى من المتوقع أن يأخذ شكل »يو« نظراً لامتداد الازمة لأغلب دول العالم وفى جميع القطاعات موضحة أنه بالرغم من شدة الأزمة الحالية إلا أنها فى الوقت نفسه تخلق فرصًاَ يمكن الاستفادة منها تتمثل فى إمكانية النهوض بقطاع الصناعة حيث يُعد الوقت الحالى هو الوقت المثالى لتوطين الصناعة فى ضوء انخفاض الواردات لتأثر سلاسل التوريد العالمية، مع وجود فرص كذلك لنفاذ الصادرات المصرية لبعض الأسواق.

وأضافت السعيد أن بعض القطاعات لديها المرونة والقدرة على احتمال الأزمة الحالية مثل قطاعات الزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الأمر الذى يستلزم تقديم قدر من المساندة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق