رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المشهد الآن
ما هو أسوأ من الكورونا!

علينا من الآن أن نستعد لما هو أسوأ من فيروس كورونا، وأقصد هنا التداعيات الاقتصادية المخيفة، قد يقول البعض إن حياة الإنسان أغلي من كنوز الدنيا وهو قول صحيح تماما ونحن معه بشدة، ولكن المستقبل يحمل مؤشرات مؤلمة فيما يتعلق بالعيش الكريم والاحتياجات الضرورية للناس، الأمر الذي قد يفجر الصراعات والصدامات وانتشار الجريمة، سواء علي المستوي الدولي أو داخل البلاد ذاتها، وقد ظهرت بوادر هذه المظاهر في أن دولًا مارست القرصنة للسطو علي تجهيزات طبية لمواجهة المرض، إذن فما هو الموقف إذا تجاوزت الحاجة من أدوات الطب والأدوية إلي الاحتياجات الحياتية؟. المؤكد أن الخبراء في العالم يسابقون الزمن للوصول الي علاج للفيروس اللعين (كورونا)، وقطعا مهما طال الوقت سيتوصلون إلي لقاح ومعه سوف تنتهي الأزمة لتبدأ التداعيات التي بدأت تظهر مؤشراتها في حركة التجارة والنقل البحري وهو أحد المعايير الكاشفة والواقعية التي تنبئ عن الوضع الحالي والقادم أيضا، فالخطوط الملاحية تعاني ومهددة بالإفلاس خاصة مع توقف الطلب في الدول التي تمثل الثقل الكبير في معدلات الانتاج والاستهلاك وتحديدا في أمريكا وأوروبا، ولك أن تتخيل أن عشرات أو مئات الملايين من الناس حول العالم سوف يفقدون فرص العمل ومصادر الدخل وجفاف السيولة المالية وتأثير ذلك سلبيًا علي المشهد العالمي. علينا أن نستعد من الآن لسنوات كبيسة حتي يعود الاقتصاد الدولي الي التعافي.

فاصل قصير: تمرن علي الرفض، لأنك الوحيد الذي ستدفع ثمن القبول.


لمزيد من مقالات ◀ هانى عمارة

رابط دائم: