رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كل يوم
.. وسلاحنا ثقافة التفاؤل!

إذا اتفقنا على أن الأوضاع الاقتصادية فى أى مجتمع لها أثرها الضخم فى السلوك الاجتماعى فإن بمقدورنا أن نفهم وأن نستوعب حرص الدولة المصرية على بناء المعادلة المتوازنة والصحيحة بين إجراءات الوقاية من خطر وباء فيروس كورونا وبين أهمية استمرار دورة عجلة الإنتاج تحت أقصى درجات الأمان الصحى والنفسى لجموع العاملين.

ولا شك فى أن ركيزة التوجه السياسى لبناء هذه المعادلة الصعبة تنبثق عن فهم صحيح لنظرية إنسانية جربتها البشرية منذ فجر التاريخ ومفادها أن كل مشكله يوجد لها أكثر من حل وأن الطريق المسدود لم يوجد قط وفى هذا الإطار ولدت وتعددت النظريات والعقائد السياسية جيلا بعد جيل تحت مظلة التنافس فى صياغة المناهج السياسية والاقتصادية والاجتماعية من أجل الوصول إلى المجتمع الأفضل.

وفى اعتقادى أن هذا التوجه السياسى الذى سلكته مصر يحتاج إلى نشر ثقافة التفاؤل الإيجابى وصم الآذان تماما عن أصوات الغربان التى تريد أن تنشر الأكاذيب والشائعات لإحداث البلبلة التى هى بوابة الذهاب إلى التشاؤم القاتل والمدمر.

وينبغى لنا هنا أن ندرك أن ثقافة التفاؤل تحتاج إلى أعلى معايير الصرامة والشفافية والوضوح فى طرح الحقائق أولا بأول دون تهوين وبغير تهويل لأن الحقيقة هى أقوى ذخيرة فى سلاح التفاؤل!

وكل المؤشرات المؤكدة الصادرة فى الأيام الأخيرة تؤكد أن قوة العلم قادرة بفضل الله على إطفاء لهيب الوباء فى غضون أشهر قليلة بإنتاج لقاح الوقاية المنشود الذى سيجنب البشرية محنة التحدى الرهيب التى فرضها فيروس كورونا المستجد على شكل تحد واستفزاز يثير الأعصاب ويضغط على المشاعر من قدرته على حصد الأرواح!

وربما من هذه النقطة نستطيع أن ندرك أهمية سلاح التفاؤل وقدرته على صد واحتواء وإجهاض كل عواصف التشاؤم التى يراد تصديرها إلى نفوس المصريين عبر الأثير وهى محملة بكل مفردات الأكاذيب والشائعات لاستنهاض مشاعر السخط والحسرة التى هى رهان ومقصد الفصيل الشرير المعادى لمصر!

إن الاستخدام الجيد لسلاح التفاؤل وتطابقه مع أرض الواقع سوف يضع كل الأكاذيب والشائعات تحت الضوء الباهر للحقيقة بحيث تبدو عارية تماما أمام كل العيون... والله يحمى مصر!

خير الكلام:

<< المتشائم أحمق يرى الضوء أمام عينيه لكنه لا يصدق!

[email protected]
لمزيد من مقالات مرسى عطا الله

رابط دائم: