رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجرد رأى
كفارة المفطر بعذر

كانت موائد الرحمن بابا سهلا يلجأ إليه من يضطر إلي إفطار رمضان بعذر وعلي أساس أن كفارة هذا المفطر إطعام مسكين. فكان صاحب العذر يجد في التبرع للذين يقيمون هذه الموائد وسيلة سهلة لتحقيق هذه الكفارة. وهناك أفراد إرتبطوا بأصحاب موائد يرسلون إليهم تبرعاتهم عن رضا وسرور. ولكن هذا العام يأتي رمضان دون موائد الرحمن، وبالتالي أصبح السؤال ماذا يفعل أصحاب الأعذار الذين يضطرون للإفطار؟.

لجأت إلي العالم الجليل فضيلة الدكتور علي جمعة فجاءني منه هذا الرد : ردا علي سؤالكم حول فدية من يضطر للإفطار في رمضان لحالته الصحية أحيطكم علما بأن الله قد جعل كفارة إفطار يوم من رمضان لأصحاب الأعذار هي إطعام مسكين لقوله تعالي : «فدية طعام مسكين» (البقرة 184). وجاءت السنة لتبين أن طعام المسكين (مد ـ بضم الميم ـ) أي قدر من الطعام عبارة عن مكيال يقدر بثلاثة أرباع الكيلو ( 750 جراما) من القمح أو الأرز أو الفول و نحوها من الحبوب أو التمر أو الزبيب .

وكما نلاحظ أن قيم هذه الأصناف تختلف من 10 جنيهات إلي 100 جنيه وإذا أخرج الشخص أقل قيمة برأت ذمته أمام الله . ويمكن إخراج الفدية مرة واحدة في بداية الشهر ويمكن أن تكون في صورة كرتونة أو نقدا وتعطي للفقراء والمساكين . ولو كانت الكرتونة بمبلغ 300 جنيه مثلا تكفي شهرا كاملا . ومن أراد الزيادة فليفعل حسب قدرته . ويمكن الاستعانة بمؤسسات المجتمع الأهلي في ذلك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، وكل عام وأنتم بخير وصرف الله عن مصر كل سوء آمين.

والخلاصة كما أوضحها فضيلة الدكتور علي جمعة أن فدية الإفطار عشرة جنيهات في اليوم ويمكن إخراجها مرة واحدة لمن يفطر الشهر بعذر ، ومن يريد الزيادة فتدخل في حسناته . وتتم عن طريق مؤسسات أهلية متخصصة في هذا العمل عليها تقع مسئولية التنفيذ وللمتبرع فضل الثواب.

[email protected]

[email protected]
لمزيد من مقالات صلاح منتصر

رابط دائم: