رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رغم كل التحذيرات.. حمى الشراء تجتاح الأسواق

صفاء عبد الحافظ
> زحام بين المواطنين فى أحد الأسواق

عقب إعلان حظر التجوال الذى أعلنه الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، مع غلق المحلات والأسواق التجارية على مدار الأربع وعشرين ساعة يومى الجمعة والسبت، ورغم تأكيدات الدولة عن توافر مخزون استراتيجى للمواد الغذائية كاف وآمن، إلا أن هناك حالة هلع شديدة انتابت قطاعا كبيرا من المواطنين دفعتهم لشراء مخزون من المواد الغذائية والتموينية ومنتجات التعقيم والتطهير بشكل مكثف، وحالة تكالب على السلع فى تلاحم جسدى دون اكتراث لطبيعة المرحلة التى تمر بها البلاد من خطورة شديدة لانتشار فيروس كورونا، بالإضافة لاستغلال التجار للظروف برفع الأسعار بشكل جنونى وأرقام مفجعة.

الأهرام تجولت وسط الأسواق بين المواطنين لرصد تحرك المواطن ومدى درجة الوعى بخطورة الموقف، فوجدنا عددا قليلا منهم أخذ الحيطة والحذر بوضع الكمامات وارتداء القفازات وسط الزحام، بينما الغالبية أظهرت عدم الاكتراث بالتعليمات .

ويقول عوض سلامة بائع بسوق عمر باشا، أنه توجد كثافة على الشراء من المواطنين بشكل كبير لتخزين احتياجاتهم بالجملة خوفاً من المجهول . فى حين تقول سارة محمد ربة منزل «نزلت لشراء احتياجات البيت لمدة اسبوع، لكن مش عشان كورونا لكن بنتى رضيعة، فأقوم بشراء احتياجاتى اسبوعيا لكن فى الحقيقة الأسعار زادت بشكل كبير جدا ولا توجد رقابة على الباعة والأسواق . وتضيف المواطنة فايزة صالح قائلة مفيش رقابة على الأسعار ولا حتى الصلاحية وإحنا واقعين تحت رحمة البائع والتجار ولارحمة بالمواطن الغلبان، وفيه ناس غلابة قوى لاتتحمل الأسعار العالية، بينما هناك ناس بتشترى جملة من المواد الغذائية والتموينية.

ويقول أحمد صابر صاحب محلات أنه توجد حالة لامبالاة من خطورة المرض، فالزحام شديد ويوجد سحب عال على المواد للتخزين ولا توجد مراعاة للمسافات، فالناس ملتصقة ببعضها والأنفاس متقابلة، والغريب ان الشراء متضاعف على المواد المطهرة بما يعنى إدراكهم لخطورة الموقف، بينما التصرفات تقول خلاف ذلك، فإذا كانوا خائفين فلم التزاحم ؟.

يقول محمد حسين صاحب محل اضطررت إلى تقسيم العمالة على يومين، فقد كانت قوة الحركة تستدعى العمل على ثلاث ورديات، فأجريت بينهم العمل بالتناوب حتى لاأقطع عيشهم والسوق فى حالة سيئة فى كل حاجة والناس توحى بإحساس انهم أطباء متخصصون فى كورونا من كثرة الإفتاءات .

تصاريح حركة لأصحاب المخابز

وعن استعداد مديرية التموين للرقابة على الأسواق، يقول محمد سعدالله وكيل وزارة التموين، أنه تم التنسيق بين المديرية ومباحث التموين ومديرية الأمن، لاستخراج تصاريح لأصحاب المخابز للسماح لهم بالتحرك فى الثالثة صباحا أثناء ساعات الحظر، لبدء الاستعداد والتجهيز للمخابز الذى يبدأ من الرابعة صباحا، وفى مجال الرقابة على الأسعار هناك حملات بالاشتراك مع حماية المستهلك، للمرور على الأسواق لرصد الأسعار والتأكد من الالتزام ومراجعة الفواتير، كما تم استخراج تصاريح عمل لمفتشى التموين أثناء الحظر لمتابعة الأسواق أثناء الحظر لمتابعة المطاحن التى تعمل بكامل طاقتها طبقا لمواعيدها الثابتة دون تغير، وأفاد سعدالله أن هناك حملات على محطات البنزين والمتابعة بمعرفة المديرية بالاشتراك مع مباحث التموين ..وأضاف..أنه تم التنسيق مع الشركة العامة لتجارة الجملة للتشغيل يومى الجمعة والسبت، وقد تم استخراج تصريحات بذلك لتجهيز المواد التموينية للبقالين وتجهيز المقررات التموينية لشهر ابريل، مشيرا إلى أنه تم تعليق العمل أمام المواطنين من خلال مكاتب التموين بناء على تعليمات رئيس الوزراء، على أن يستمر العمل بالمكاتب التموينية فى إعداد الاستحقاق الخاص بالبدالين وضمان توفير السلع بصفة مستمرة.

ومن جانبه يؤكد مهندس محمود القلش معاون مديرية التموين للإعلام والاتصال السياسي، أنه يتم التعاون بين كل الأجهزة السيادية والتنفيذية، لتوفيرالمخزون الإستراتيجى الآمن لجميع السلع، بالإضافة لقيام الحملات التفتيشية على الشهادات الصحية للعاملين بمجال السلع الغذائية من مطاعم وخلافه، مشيراً الى تكثيف الحملات على الأسواق للتأكد من توافر السلع وإعلان الأسعار أيضاً، بالإضافة لحملات على المطاحن والصوامع للتأكد من استمرار الإنتاج بصفة منتظمة، بالإضافة لمستودعات البوتاجاز ومحطات تمويل الوقود للتأكد من توافره، مناشدا المواطنين عدم التكالب على السلع، وأن يكون السحب قدر الاحتياجات، وفى حالة تلاعب أى تاجر فى تخزين السلع بقصد الضرر او حجزها بغرض التربح من خلال رفع الأسعار أو الامتناع عن البيع، يتم تحويله لنيابة أمن الدولة العليا مع مصادرة الكميات المضبوطة بلا تهاون أو تسامح .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق