رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عين على الأحداث
ضغوط كورونا والإعلانات

يقترب شهر رمضان المبارك،اللهم أهلِه علينا بعفوك وفرجك، واكشف عنا الغمة. علينا أن نتكيف والظروف الراهنة ونحتاط من كل الأضرار قدر المستطاع،إعمالا لمبدأ الأخذ بالأسباب وعدم الإهمال أو التهاون. ليتنا بعد انتهاء الأزمة ننظر فى تطبيق مواعيد غلق المحال التجارية وتقييد ساعات عمل المقاهى وضبط إيقاعها لمصلحة البلاد والعباد. ولتعود ساعات غلق المحال فى الثامنة مساء شتاء والتاسعة صيفا، وتفتح فى الثامنة أو التاسعة صباحا لينصلح إيقاع يومنا، وتمتد ساعات عملها فى أحد أيام الأسبوع فقط كما هو حال العالم .هناك العديد من الأمور يمكننا الاستفادة منها من الأزمة الحالية، لو نظرنا إلى جوانب أخرى غير سلبياتها. ولأن الأزمة تضغط علينا أصبح لجوءنا لمتابعة شاشات التليفزيون بجرعات أكبر بحثا عن الأخبار وغيرها من البرامج عن الوباء وتداعياته حول العالم. ونهرب من ذلك لتخفيف وطأته بمتابعة الأعمال الدرامية،التى يزعجنا بشدة كثرة تقطيعها بإعلانات تفوق مدتها إجمالى مدة الدراما . مجددا نطالب بضبط تلك الجرعات التى يتزايد إيقاعها ويصبح أكثر شراسة مع اقتراب شهر رمضان.ولا نفهم لماذا لاتقوم الجهات الإعلامية المسئولة بتطبيق ما سبق وأعلنته من تحديد مدة عرض الإعلان على ألا تزيد عن نسبة محددة من إجمالى مدة العمل الدرامى على أن يكون فى بداية العرض ونهايته ومرة واحدة وسطه وليس بين كل مشهد . نعرف إن الإعلانات تمثل دخلا مطلوبا بشدة، لكن مطلوب أيضا احترام قدرة تحملنا وعدم الزج بالاعلانات كل لحظة حتى أننا نقسم على مقاطعة المنتجات التى تطاردنا، ونتحول عن القناة فماذا استفاد منتج السلعة؟ نرجو التحرك الحاسم لضبط الإيقاع، فضغوط كورونا والإعلانات معا لا تحتمل.


لمزيد من مقالات إيناس نور

رابط دائم: