رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«جيوش» الخير ضد كورونا

أطباء ..علماء.. متطوعون .. وحتى قوات الأمن والعسكريون..كلها جيوش عالمية تضامنت على الجبهة لتصبح خط الدفاع الأول في المعركة ضد العدو الأكبر للبشرية الآن، ولحياتنا كما نعرفها اليوم، وهو فيروس كورونا أو «كوفيد-19».

كثيرة هي الوقائع والأحداث الإنسانية التي تؤكد حقيقة وجود وجه آخر يبعث على التفاؤل في هذه الأزمة، بالرغم من فداحتها. فالأمر لم يقتصر فقط على الأطباء أو «الجيش الأبيض» كما يجب تسميتهم. فالعلم والعلماء عادوا مرة أخرى ليحتلوا المكانة التي يستحقونها بين المهن المهمة والرئيسية في العالم. وذلك، بعد أن جنت عليهم النظم الرأسمالية والنظرة المادية التي تحكمنا في الوقت الراهن.

فلا يمكن أن نغفل الجانب الإنساني للأزمة، فكما ظهرت وجوه قبيحة في بداية انتشار الفيروس استهانت به وبحياة البشر، ظهرت أيضا وجوه وقصص إنسانية تداولها الجميع لرجال ونساء عاديين قرروا تقديم الدعم للأكثر احتياجا، ليس بهدف الاستعراض كما يفعل البعض، ولكن بهدف إنساني بحت لا يحتمل أي مكسب.

الوجه المضيء الآخر، هو قوات الأمن أو جيوش العالم العسكرية التي وضعت السلاح جانبا وأكدت أن مهمتها الأساسية هي حماية مواطنيها. فالعدو هذه المرة لن تتم مواجهته بالأسلحة التقليدية التي أنفقت حكومة مثل أمريكا مليارات الدولارات على تصنيعها وتكديسها وامتلاك الأحدث فيها. ولكن عن طريق توعية الجماهير وتوفير المستشفيات الميدانية والرعاية والمعدات الطبية لإنقاذهم. في هذا الملف نسعى لإلقاء الضوء على جانب آخر للأزمة، وإبراز الوجوه المضيئة في كارثة كورونا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق