رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كلمة عابرة
القلق الصحى من كورونا

لا يزال هناك سلوك مستَهجَن واضح لدى بعض المصريين الذين لا يدارون استخفافَهم بوباء كورونا ويتصرفون مغمضى العين وكأنهم لا يرون الكارثة بتفاصيلها وتوابعها على الهواء فيما يجرى فى العالم كله، وخاصة فى بعض الدول المتقدمة! هؤلاء، إذا افترضنا حسن نيتهم، فهم غافلون بأوهام أنهم بمنأى عن العدوى، أو أنهم منزهون عن نقل العدوى إلى أحد! وتتجلى بعض مشاهدهم فى مثل تظاهرة بعض العائدين من الكويت فى مطار القاهرة الرافضين للذهاب للحجر الصحى، وهو ما يفضح جهلهم، وكأن هذا اختيار مطروح وليس إجراءً واجبَ الاتباع فى مصر وفى غيرها! وكذلك تظاهرة بعض أبناء إحدى القرى، بعد أن فُرِض الحجر على قريتهم بعد التأكد من إصابة 8 حالات، وبرغم أن الدولة وفرت لهم كل احتياجاتهم، فى كراتين لكل أسرة، خرجوا يحتجون على الحجر ويهتفون (مِشْ عايزين كراتين من حد!).

لذلك كان المتحدث الرسمى باسم مجلس الوزراء، المستشار نادر سعد، موفقاً حين قال إنه يريد للمواطن أن يقلق من وباء كورونا لأنه مرض يتطلب الحيطة. وهذا التصريح يتوافق مع نداء ممثل منظمة الصحة العالمية فى القاهرة، الدكتور جون جبور، إلى الشعب المصرى، قائلاً: (يحب أن يلتزم كل شخص منزله لكى لا نضغط على النظام الصحى، وأن يتبع الجميع أساليب الوقاية، وأن يهتموا بصحتهم الجسدية والنفسية). ومن ناحيته، قال أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام إنه من الوارد تطبيق حظر التجوال الكامل للحفاظ على صحة المصريين، وأن هذا مُدرَج ضمن خطة الإجراءات الاحترازية للدولة، برغم أنه سوف يتسبب فى خسائر اقتصادية ضخمة، مشيراً إلى أن الرئيس السيسى وجَّه بعدم التفكير فى الخسائر، وإنما فى صحة المصريين.

فإذا أضفتَ إلى كل هذا ما أعلنته الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، عن أن الحالات المُكتشَفَة فى الأيام الماضية هى إما فى أوساط العائدين من الخارج وإما بين مخالطيهم، فهذا يؤكد أن هناك انفلاتاً ممن يستهينون بالخطر المُحدِق، وأنه صار على الدولة أن تتخذ خطوة تصعيدية تردع الغافلين والمستهترين!

[email protected]
لمزيد من مقالات أحمد عبد التواب

رابط دائم: