رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هيدى كرم: أرتدى ما يتسق مع مجتمعى الشرقى .. ولا أتأثر بجدل السوشيال ميديا

نجوى درديرى;

الفنانة هيدى كرم حققت نجاحًا كبيرا، خاصة دورها فى مسلسل «سابع جار»، كما لمعت فى البرامج التى تشارك فى تقديمها مثل «نفسنة»، ومؤخرًا «كلام ستات».

وفى الفترة الأخيرة انتشرت بشكل مكثف على السوشيال ميديا، خاصة على موقع الصور «الإنستجرام»، من خلال الصور والفيديوهات الواقعية التى تنشرها بشكل يومى، حيث تظهر فى كل لحظاتها الحياتية سواء من داخل منزلها أو على البحر أو فى مناسبات عائلية، أو مع أصدقائها، أو حتى مع قطتها الصغيرة.

..........................

وتحرص هيدى على ظهورها دون تكلف وبملابسها العادية التى ترتديها فى بيتها، وكثيرًا ما تبث فيديو وهى مستيقظة للتو على فراشها و هى ترتدى «البيجامة»، دون أى رتوش تجميلية سواء ميك أب أو حتى تصفيف شعرها.

تقول هيدى إن الصدفة هى التى جعلتها، تبث فيديوهات من حياتها اليومية على الإنستجرام، وتتذكر ضاحكة، أن أول فيديو كان منذ عامين أو أقل، وكانت فى المطبخ تقوم بتقشير الجزر لتأكله بصحبة أمها، وكانوا يرتدون ملابس البيت، وصورت الفيديو دون ترتيب أو تنميق ونشرته كما هو وظهروا على طبيعتهم، وتفاجأت بحجم المتابعين وبإعجابهم بالمادة التى بثتها، وعبروا عن ذلك بكلمات إطراء شجعتها على الاستمرار.

أحيانًا تكون السوشيال ميديا مرآة خادعة، وقد لا تستطيع أن تفرق بين ما هو حقيقى أو مزيف تشير هيدى إلى أنه من الصعب أن تعرف إذا كانت كلمات الإطراء التى تتلقاها على الحساب الشخصى لها، فعلا حقيقية، أم مجرد مجاملة لأنها مشهورة، فالأمر كثيرًا ما يربكها خاصة وأنها شخصية عامة، مؤكدة أنها فى كثير من الأحيان لا تتابع مدى تفاعل الجمهور مع ما تكتبه أو تنشره، بسبب ظروف عملها، وتعرف حينما تتناوله الصحافة، وتسلط الضوء على الجدل الثائر حوله.

هيدى تتميز بخفة دمها فى الفيدوهات، وقد تسخر من نفسها أمام جمهورها، حتى تسعدهم، ولكنها تؤكد أنها لا تعيش بمبدأ «قلب المنضدة «عليهم بأن تسبق بالسخرية على نفسها حتى تتفادى تعليقاتهم السخيفة، بل هى عفوية وتنشر ما تراه مناسبًا من وجهة نظرها دون أى حسابات أو تفكير، كتلك الصورة التى نشرتها لنفسها وهى فى سن الـ 17، وسخرت من حواجبها بشكل كوميدى ولطيف، تضحك قائلة: بطبعى عفوية للغاية ولا أتعمد أفعل شيئا بعينه، فالأمر يأتى بالصدفة، وأحب أن أشارك فى إسعاد المتابعين لى.

ملابس هيدى.. هل تثير الجدل؟

يومًا وضعت هيدى على حسابها الشخصى بموقع الصور «انستجرام» صورة لها وهى ترتدى «كاش مايو» لافت للنظر إلى حد ما، وكانت فى نزهة عائلية بأحد شواطئ لبنان، الصورة أثارت جدلًا كبيرًا على السوشيال ميديا، وتطاول بعض المتابعين على هيدى بألفاظ وتلميحات، نفس الأمر حدث معها حينما تضامنت مع لاعب الكرة المصرى عمرو وردة فى حادثة تحرشه الشهيرة بفتاة أجنبية، والتى انتشرت أثناء مباريات كأس العالم الأخيرة، التجاوزات فى حقها ضايقتها بشدة فقامت باستخدام خاصية «بلوك» لكثير من متبايعها حسبما قالت: «وضعت على صفحتى منشورًا من وزارة الداخلية المصرية، خاص بالعقوبات الواقعة على من يسب أو يقذف أحدا على وسائل التواصل الاجتماعى، وأردفت، هددت المتابعين الذين تجاوزوا فى حقى».

تقول هيدي: التجاوزات فى حقى جعلتنى حزينة للغاية، وكنت لا أعرف لم يقوم هؤلاء بسب وقذف أحد المشاهير لمجرد أنه عبر عن رأيه فى قضية ما، خاصة أنها مثارة على الرأى العام، وليست حكرًا على أحد، مخاطبة المتابعين بقولها فإذا لم يكن رأيى لا يعجبك، فيمكنك عدم متابعتى، مشيرة إلى أن رواد السوشيال ميديا يتعاملون مع المشاهير على كونهم «حجرا» لا يشعرون، ولا يتأثرون بالشتائم، غير واضعين فى الحسبان أن للفنان عائلة، تغضب وتحزن بسبب تلك الشتائم.

ورغم ما حدث مع هيدى، والتجاوزات التى طالتها من السوشيال ميديا، ولكنها استمرت فى بث الفيديوهات ولم تتوقف، قائلة ربما ندمت على إلغاء متابعة الكثيرين لحسابى، خاصة وأنهم يمكن أن يتابعونى من حسابات أخرى، لافتة إلى أنها تعلمت من هذه التجربة التى مرت بها، بأن تبعد قدر المستطاع عن القضايا التى تثير الجدل، وألا تصرح برأى قد يحمل معنيين، بل أن يكون رأيها واضحا.

تأثير السوشيال ميديا على اختياراتها

يثار الجدل حول فساتين الفنانات اللافتة للنظر و اللاتى يظهرن بها فى المهرجانات الفنية، مثل الجونة والقاهرة السينمائى، فهل يؤثر ذلك الهجوم على اختيارات هيدى فى ارتداء ملابسها؟ وتجيب بأنها قادرة على مراعاة ما هو مناسب لحضور مناسبات خاصة، أو مناسبات عامة يحضرها جمهور وتصور فاعلياتها كاميرات التليفزيون، وكذلك فى برنامجها كلام ستات الذى تتشاركه مع الفنانة نهال عنبر والإعلامية شريهان أبو الحسن، مؤكدة أنها تظهر فى برنامجها بملابس تظهر أكتافها أو ذراعيها، ولكنها ترفض تمامًا أن ترتدى ملابس تظهر أماكن غير لائقة أو تثير الفتنة فى جسدها، وتحترم كونها تنتمى لمجتمع شرقى محافظ، كما أنها تختار ما هو بسيط ومريح.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق