رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تحية لجنود مصر فى حرب الكورونا

قبل الخوض فى التفاصيل يجب ان نقف جميعا لنؤدى تحية احترام وتقدير وإجلال لأصحاب المقام الرفيع ، الذين غامروا بحياتهم من أجل حماية الشعب وتحصينه امام خطر فيروس الكورونا ، اولئك الذين يمثلون مع اخوانهم فى المؤسسة العسكرية والشرطة المدنية جنود مصر الساهرين على حمايتها من اى عدو يستهدفها سواء كان معتديا طامعا او ارهابيا ضالا او وباء قاتلا ، كلهم يتساوون لأنهم يتفقون فى الهدف وهو النيل من استقلال الوطن ووحدة اراضيه و زعزعة الامن المجتمعى ،لذا وجبت التحية لرجال القوات المسلحة والشرطة الساهرين على الحدود فى تحد واضح لبرودة طقس الشتاء او حرارة الصيف، وينضم اليهم بقية الجنود المرابضين فى مستشفياتهم ينتظرون من تمكن منهم الفيروس، ليسهروا على علاجه غير مبالين بامكانية تعرضهم للعدوى، وهناك اطقم التمريض رجالا وسيدات والمسعفون، ومعهم عمال النظافة ورجال التعقيم هؤلاء هم جنود مصر الذين يعملون فى صمت بإخلاص واصرار لايعرف الخوف ولايهاب الفيروس، يؤدى واجبه بثقة فى الله الحافظ ، دون أن يمن على المجتمع بما يقوم به من جهد، وجميعهم تركوا منازلهم واسرهم واستمروا فى المستشفيات ومواقع الحجر الصحى دون كلل او ملل، ومن هنا وجب اعادة ترتيب المواقع بالنسبة للمهن ومنح هؤلاء الجنود ممن تقدموا الصفوف فى مواجهة كورونا، كل التوقير والتقدير.

وبعد التحية للجنود البواسل كل فى موقعه، علينا أن نحيى الحكومة على آدائها الراقى المسئول وفتحها قنوات تواصل مباشر مع الشعب لاطلاعه على الموقف اولا بأول بكل شفافية، وهنا نطالب الحكومة بالضرب بيد من حديد على يد كل من يعبث بأمن المواطن وسلامته، ويسفه من الاجراءات الاحترازية، من خلال فيديوهات لممثلة مغمورة ومطربى المهرجانات من الباحثين عن الشهرة ومثبطى الهمم الذين هم فى الاصل وباء يفوق الفيروس وتركهم دون مساءلة يشجعهم على الاستمرار ويشجع غيرهم فى السير على خطاهم ،وعلينا أن نحيى آداء وزارة الصحة بقيادة الدكتورة هالة زايد التى نجحت فى تغيير الصورة الذهنية عنها فى الفترة الماضية، ونحيى آداء وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتورأشرف صبحى الذى حول الانشطة كلها الى رقمية يمكن أن تصل الى الشباب والكبار على حد سواء فى منازلهم، من خلال تطبيق تدريبات بدنية ومهارية فى لعبات عدة من خلال بوابة الوزارة، وكذلك تحويل المدن الشبابية والفندقية التابعة للوزارة الى اماكن محصنة لحماية الابطال المقيمن فيها، اذ تقرر أن يقيم كل فرد فى غرفة بمفرده، ويجلس على منضدة فى المطعم بمفرده، ويتدرب فى الصالة المخصصة للعبته خصوصا وأن المركز الاولمبى خصص صالة لكل لعبة، وقرر الوزير تحويل كل الانشطة المعتمدة ضمن خطط الانشطة المعتمدة من الادارة المركزية لبرامج التنمية الرياضية المشرفة على الاتحادات النوعية التى تعد أذرع الوزارة التنفيذية، فكان أن أعد الاتحاد المصرى الرياضة للجميع مبادرة للممارسة الرياضية من خلال تدريبات بسيطة تحقق الهدف من الممارسة الرياضية بتجديد النشاط والدورة الدموية، فكما هو معروف أن الرياضة تقوى المناعة وتنشر السعادة ، وقام الاتحاد المصرى للثقافة الرياضية بعمل حملة توعية عبر وسائل التواصل الاجتماعى، تحت شعار(الزم بيتك.. احمى نفسك لتحمى بلدك) وكما هو معروف أن لطف الله موجود فى كل محنة، فنجد منحة الهية تخرج من رحم المحنة ، اذ تم تغيير عدد من العادات الاجتماعية المعروفة فى تعاملات الناس عن لقياهم وتجمعاتهم، وكان التواجد فى المنزل فرصة لعودة لحمة الاسرة التى تفرقت بفعل التكنولوجيا وظروف العمل، ومن جديد عاد للكتاب بريقه واستعاد هيبته المفقودة ، ولجأت اليه كل الاعمار، ولذا نظم اتحاد الثقافة الرياضية مسابقة عبر موقع الوزارة الالكترونى لكل الاعمار حدد فيها كتابا لكل مرحلة سنية يقوم من قرأه بتلخيصه وتحديد مضمونه، وكتابة أبحاث عن رموز الشعر والادب العربى من امثال عباس العقاد واحمد شوقى وطه حسين وحافظ ابراهيم ، وكذلك مسابقة لاكتشاف المواهب فى الابداع شعرا ونثرا وقصة ورسما وانشادا وغناء وتصويرا، كل هذه الانشطة تهدف الى شغل وقت الفراغ لدى الشباب والكبار على السواء خلال الفترة الحالى، الى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا ويكشف الغمة عن الامة والعالم. والاجمل فى المنحة كان تعاون وزارة الشباب والرياضة مع وزارة التربية والتعليم من خلال القوافل التعليمية التى تتبناها منذ سنوات وزارة الشباب والرياضة وتجوب مصر كلها من اقصاها الى اقصاها، فقرر الدكتور أشرف صبحى أن يتم تدريس المواد للتلاميذ عبر الموقع الالكترونى للوزراة حتى لايتأثر طلاب الاعدادية والثانوية العامة الذين سيخوضون امتحان نهاية العام باعتبارهم فى شهادتين يتحدد على ضوء نتيجتيهما مسار الطلاب التعليمى.


لمزيد من مقالات أشرف محمود

رابط دائم: