رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

السعودية: إجراءات قوية.. وتدابير جريئة

نصر زعلوك

عدة إجراءات متلاحقة مدروسة وفورية اتخذتها حكومة المملكة العربية السعودية بحنكة وجرأة تحسد عليها منذ بداية انتشار الوباء العالمى فيروس »كورنا« المستجد فى ديسمبر 2019 بالصين ، وذلك بهدف الحفاظ على المواطنين والمقيمين داخل أراضيها المترامية الأطراف.

ومع اعلان 3 وفيات بالفيروس مؤخراً بالمملكة، فإن هذه الاحصائية تعد نتيجة مرضية ومحمودة نظرا للعديد من الاجراءات الاحترازية الجريئة التى وجه باتخذها الملك سلمان بن عبدالعزيز وولى العهد الامير محمد بن سلمان لحمايه المواطنين والمقيمين ولمحاولة السيطرة على هذا الفيروس اللعين.

من هذه الاجراءات تعليق الصلاة فى كافة المساجد ووقف اداء العمرة والزيارة والصلاة فى المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوى الشريف بالمدينة المنورة رغم صعوبته على المسلمين، الا ان الضرورات تبيح المحظورات، وهذا القرار الجريء يؤكد ان صحة وحماية ارواح المواطنين لها الأولوية القصوي.

ايضا تم وقف رحلات الطيران الخارجى من والى المملكة تبعها وقف الطيران الداخلى بين مدن المملكة ووسائل المواصلات بانواعها والقطارات وغيرها من الاجراءات، كاغلاق الكافيهات والمحلات التجارية باستثناء الصيدليات ومحلات الاغذية واغلاق المدارس والجامعات ، والتى توجت بخطاب وجهه الملك سلمان فى الخميس الماضى يطمئن فيه الشعب السعودى ، بأن الدولة بأجهزتها المختلفة مستمرة فى الخطوات التى تحميهم وستمضى فى مواجهة الفيروس، رغم ان الاسابيع القادمة اشد خطورة وانها ستبذل الغالى والرخيص للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين.

ولقى فرض حظر التجول الذى تم تطبيقه مساء الاثنين الماضى ارتياحا لدى الشعب السعودى الذى علق من خلال وسائل التواصل الاجتماعى على ذلك بقوله (سمعا وطاعة لولى الامر) لثقتهم فى الاجراءات التى تقررها الدولة للحفاظ على ارواحهم وصحتهم.

وقال احدهم سيكون هذا اليوم خالدا فى ذاكرة التاريخ ، ويوما لن ينساه الشعب السعودي. ويؤكد الجميع ان كل السلع الاساسية متوافرة ولم يؤثر هذا الحظر على اى من السلع الاساسية وغير الاساسية.

ويتفاءل مواطن باختفاء الفيروس اللعين ، ولكنه يدعو لعدم عوده الحفلات والاغانى المختلطة لأن فى ظل هذه الازمة اختفى اهل الفن والمنادون بالاختلاط وبرز المعلم والطبيب والعسكرى لان مجتمعنا بحاجة الى المثقفين والعلماء.

واخيرا ليس رصد الاموال الضخمة هى الاساس فى الصرف على السلع والتدابير الاحترازية للحد من تأثيرات وتداعيات كورونا التى تتجاوز 150 مليار ريال حتى الآن، أو حتى دقة الاجراءات الصحية ومتابعتها فى المستشفيات والمراكز الطبية ولكن الالتزام والاقتناع من مختلف فئات الشعب السعودى بما تفرضه قيادتهم لحماية ارواحهم وصحتهم من اى اخطار تحيط بهم. ويبقى الاهم أن هذه الاجراءات هى التى أدت لنجاح السعودية فى تقليل حالات الاصابة بفيروس كورونا رغم خطورته الداهمة على سكان العالم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق