رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بحذر
خسارة قريبة.. ولا مكسب بعيد

بالرغم من أن الفيفا سيلعب دورا كبيرا فى استئناف أو إلغاء البطولات بسبب انتشار فيروس كورونا القاتل فإن إلغاء الدورى العام سيعتبر هو القرار الأفضل لو تم اتخاذه تطبيقا للمثل القائل: خسارة قريبة ولا مكسب بعيد, وذلك لأنه كلما ازدادت الفترة الزمنية ما بين إيقاف النشاط الكروى واستئنافه أصبحت العلاقة التعاقدية بين أطراف المنظومة الرياضية أكثر تعقيدا خاصة فيما يتعلق بالشق المالى والتى تأتى فى مقدمتها عقود اللاعبين والمدربين والتى لا تستطيع الأندية تسديدها أو حتى تخفيض قيمتها إلا بقرار من الفيفا.

لذا أرى أن إلغاء الدورى سيعطى فرصة للأندية فى تحديد مصير اللاعبين الذين ستنتهى عقودهم بنهاية الموسم سواء بالاستغناء عنهم لأن استمرار إيقاف النشاط سيلزم الأندية بدفع مستحقاتهم كاملة أو أن يتم تجديد عقودهم حسب رؤية الجهاز الفنى بمقابل مادى يراعى فيه الظروف القهرية التى يمر بها العالم.

. أما فى حالة الإصرار على استمرار الدورى فأقترح أن يتم تمديد عقود جميع اللاعبين لمدة نصف موسم سواء الذين ستنتهى عقودهم أو السارية مع خصم 50 فى المائة من مستحقاتهم خلال مدة الإيقاف، أما إذا رفض أحد الطرفين اللاعب أو النادى فيتحمل قيمة هذه المدة كاملة وهو ما ينطبق على المدرب أيضا.

.. وأخيرا اتخاذ قرار باستئناف الدورى لا يعنى إقامة المباراة ثانى يوم ولكنه سيحتاج لفترة لا تقل عن 6 أسابيع كفترة إعداد مصغرة حتى يستعيد اللاعبون فورمة المباريات، ولذلك إلغاء الدورى سيكون فى مصلحة الجميع وفرصة ذهبية لمحو الآثار السلبية لقرارات اتحاد الكرة والأخطاء التحكيمية القاتلة التى أهدرت مبدأ تكافؤ الفرص.


لمزيد من مقالات أشرف إبراهيم

رابط دائم: