رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الجهود المخلصة

فى أوقات الشدة  تتضافر الجهود من أجل تجاوز الأزمة والعبور منها بأقل الخسائر  الممكنة ، العالم فى هذه الأوقات  يسابق الزمن من اجل التصدى لوقف خطر الوباء القاتل فيروس كورونا المستجد.

جميع دول العالم فى ظروف إنسانية وصحية مقلقة والعلماء علي  تنوعهم فى سباق محموم بهدف التوصل إلى لقاح يمكن عن طريقه الشفاء من فيروس كورونا.

فى ظل هذه التطورات السلبية على الحياة وعلى الاقتصاد والصحة تواجه الدول الخطر بالمسئولية  التى تتحلى بها الحكومات والمسئولية  التى يضطلع بها المواطن من حيث التزامه بتنفيذ قرارات الدولة وتعليمات الأطباء  للوقاية اولا وحماية النفس وعدم تعريض حياة الغير للخطر.

فى مصر يقدم الشعب باستجابته وحرصه صورة مشرفة ونموذجا يمنح الامل فى أن المستقبل افضل وان المحنة ربما تتحول إلي  منحة ودروس مستفادة فى طريق التنمية والبناء والحفاظ على الصحة العامة.

مما لا شك فيه لا يخلو الأمر  من سلوكيات ضارة يقترفها البعض  وهى مرفوضة والقانون يتصدى لها بكل حسم لمنعها وعدم تكرارها فى مثل هذه الازمات و التى وصفتها منظمة الصحة العالمية بالجانحة لا بديل سوى الالتزام وتحمل المسئولية  والصبر وعدم تكرار الأخطاء ، خصوصا أن الوباء يضرب العالم المتقدم قبل الدول الأقل  تقدما مما يعنى ان  كل التدابير الاحترازية التى تلتزم بها المجتمعات المتقدمة لم تقض على الوباء او تمنعه فكيف يكون الحال بدون مثل هذه التدابير؟ بكل تأكيد كانت تحدث مأساة  إنسانية مؤلمة فى العالم ومن اجل هذا تبدو الاهمية البالغة فى ضرورة الالتزام بالتعليقات  والنظافة العامة والشخصية ومراعاة اوضاع البسطاء وتلبية احتياجاتهم فى ظل تعثر العمل وحركة الانتقال بين المدن والمناطق وتعميم القرارات التى تحث المواطن على البقاء فى البيت لتجنب العدوى .

خطر داهم فرض واقعا جديدا وأجبر الدول والحكومات علي  وقف خططها مؤقتا للتصدى له.

لا توجد معلومات حتى الآن  عن  المدى الزمنى الذى يمكن خلاله القضاء على خطر الفيروس وعودة الحياة بشكلها الطبيعى غير ان الإيمان. والرغبة فى استشراف المستقبل الواعد  تمنح البشر طاقة جبارة للفوز والانتصار  بالعلم والمعرفة وجهود العلماء.


لمزيد من مقالات رأى الأهرام

رابط دائم: