رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

كورونا.. العولمة فى خطر

إشراف ــ مروى محمد إبراهيم
كورونا

صراع جديد يشهده العالم، معركة من أجل البقاء. دول العالم أغلقت حدودها.. علقت الرحلات الجوية وقلصت حركة التجارة.. الأجهزة الطبية ومعدات الوقاية والدواء ثروة قومية لا يجب التفريط فيها.. لا للشراكة والتعاون الدولى عندما يتعلق الأمر بانتشار فيروس كورونا وبحماية الصحة العامة بل وحتى إيجاد العلاج..والسؤال الآن هل ستصمد العولمة فى الحرب العالمية الجديدة ضد الوباء التاجي؟.

تاريخيا، العولمة بدأت مع بداية حركة التجارة بين الحضارات القديمة فى القرن الخامس عشر وربما قبلها، لكن مفهوم العولمة المعاصر بدأ فى الظهور خلال القرنين الماضيين مع ظهور ما يمكن وصفه بعولمة الشركات أو العولمة الاقتصادية، على حد تعبير الكاتب الأمريكى الشهير توماس فريدمان، الذى أشار إلى أن بداية القرن الـ21 كان البداية الحقيقية لما يعرف بعولمة الأفراد من خلال انتشار وسائل التواصل الاجتماعى. ليصبح العالم فعليا قرية صغيرة. إذن فهو مفهوم يحكمه الانفتاح والتعاون الاقتصادى ووسائل النقل، والتكنولوجيا الحديثة، وتحكمه مؤسسات المجتمع الدولى.

ولكن فجأة، اختلت المعادلة. وأصبح هذا المفهوم عدو الشعوب مع التفشى السريع وغير المفهوم لجائحة كورونا، ليصبح الاقتصاد العالمى أولى ضحايا الفيروس القاتل، مع إغلاق الحدود وتعليق التجارة الدولية واسعة النطاق. ولكنه لم يكن الوحيد، فمبادئ الإنسانية ذهبت مهب الريح هى الأخرى مع تصاعد الخوف من الأجانب، ليصبح اللاجئون من كل صوب وحدب هم الضحايا الأكبر. كورونا هو أهم اختبار للعولمة، ومن ثم سنستعرض فى هذا الملف أهم جوانب المحنة العالمية الحالية وتأثيرها على «قريتنا الصغيرة» كما نعرفها.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق