رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لقاء رياضى
الرياضة فى زمن كورونا

بسبب تفشى فيروس كورونا المستجد الذى بدأ يلقى بظلاله على لعبة كرة القدم فى جميع الدول والقارات، والتى تعد أوروبا القوة المالية الأكبر فى الكرة مما أثر عليها اقتصاديا ويهدد بتداعيات كارثية على أندية القارة العجوز، حيث مرت أسابيع منذ تعليق المنافسات فى البطولات ومسابقتى الأندية القارتين دورى أبطال أوروبا والدورى الأوروبى فى القارة العجوز، ويبدو أن هذا التجميد سيطول الى أمد غير محدد، حيث بدأت بعض الدول تمديد التعليق حتى آخر شهر أبريل، بينما امتد لدول أوروبية أخري، حتى اشعار آخر، وفى ظل توقف المباريات نجد الأندية نفسها عاجزة عن تحصيل تكلفة التذاكر أو عائدات البث التليفزيوني، مما كبدها خسائر مالية فادحة.

فمثلا فرنسا وضعت أندية عديدة ـ ومنها مرسيليا وليون ـ لاعبيها فى حالة البطالة الجزئية لتوفير الأموال، وتقوم الأندية بدفع 70% من الراتب الاجمالى على أن تتكفل الدولة بدفع الجزء المتبقي، وفى المانيا كان نادى بوروسيا منشنجلادباخ أول من اقترح تخفيض الرواتب، وبعتها بعد ذلك عدد من الأندية مثل شالكة وبوروسيا دورنموند، وفى إسبانيا سمح لأندية الدرجتين الأولى والثانية بالحصول على قروض تصل قيمتها الى 20 مليون يورو للخروج من تلك الأزمة الطاحنة.

وهناك دراسة شاملة أجرتها إحدى الشركات الخاصة العالمية أشارت الى أن إلغاء الموسم بشكل كامل فى الدوريات الخمس الكبري، لأى من انجلترا، واسبانيا، وإيطاليا، وفرنسا، وألمانيا سيكبدها خسائر بقيمة اجمالية تتخطى 4 مليارات يورو، وهناك معضلة كبرى تتمثل فى الموعد الذى ستعود فيه عجلة البطولات الى الدوران، وما إذا كان المجال يقضى الى إنهاء موسم (2019 ـ 2020) قبل بداية الصيف، وتحديد موعد الموسم الجديد المقبل، وإذا تم ذلك فستكون الأضرار المالية قابلة للحصر، ولكن إذا استمر التوقف الى مابعد شهر أغسطس المقبل، فسيكون له عواقب جسيمة على التأثير المالى فى أوروبا وتتغير معالم الخريطة الكروية فى السنوات المقبلة.


لمزيد من مقالات محمد الخولي

رابط دائم: