رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بأقلامهم..
انتهى الملتقى .. ماذا بعد؟!

د. وليد نادى

انتهى ملتقى التربية الخاصة الثالث والذى حضره العديد من الخبراء والاخصائيين والعاملين فى حقل التربية الخاصة فى مصر وبعض القيادات التنفيذية والعامة، وتم التسويق له جيداً منذ عدة أشهر واتسم بالتنظيم الجيد ولكن ماذا بعد؟ّ! هل ستختلف الصورة؟ هل سيتطور المجال قريباً؟! ومن خلال خبرة عملية امتدت لحوالى 16 سنة أرى أن المخرج مما نحن فيه الان يتمثل فى أن تبسط الدولة سيطرتها على مجال التربية الخاصة وأن يكون هناك وزارة بعينها هى المسئولة عن اصدار تراخيص مزاولة المهنة والإشراف الفنى والإدارى على المراكز، وكذا رخصة إنشاء المراكز الجديدة بمعايير منضبطة وبعيدا تماما عن سطوة وهيمنة المراكز والمؤسسات الخاصة وأن تتوسع الدولة فى إنشاء المراكز والوحدات الخاصة بالإعاقة التابعة للجامعات المصرية على غرار مركز جامعة عين شمس وغيرها.

وقد حان الوقت أن تعترف الدولة بمهنة (إخصائى التربية الخاصة) وأن يثبت ذلك فى بطاقة الرقم القومى وغيرها من التعاملات الرسمية. وأن يكون هناك نقابة مهنية واحدة حرة محترمة للتربية الخاصة يتم اختيار مجلسها بانتخابات حرة نزيهة تدافع عن حقوق الإخصائيين والعاملين فى المجال بعيداً عن الشللية والمصالح الخاصة، وأن تقوم كذلك بتوفير الأنشطة الاجتماعية للأخصائيين فى ظل ما يعانون منه من ضغوط نفسية واحتراق نفسي؛ نظراً لطبيعة العمل وأن تشمل الرعاية أسرة الإخصائى أيضا الان ومستقبلاً.

وقد حان الوقت أيضا أن يتم توحيد المصطلحات والتعبيرات واللغة المستخدمة فى مجال التربية الخاصة وأن يكون هناك معايير ملزمة لذلك، كذلك إيجاد حلول لفرار خيرة الإخصائيين من مصر والسفر للخارج بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، وزيادة التوعية الحقيقية بالإعاقة فى المجتمع بعيداً عن الشو الإعلامى وإيجاد حلول للحد من المتاجرة بأولياء امور الأطفال ذوى الإعاقة مع ضرورة تأهيلهم نفسياً وتربوياً للمشاركة فى عملية التأهيل جنباً إلى جنب مع الاخصائى، ووجود إحصائيات دقيقة لأعداد ذوى الإعاقة فى مصر، وكذا التصنيف النوعى لكل فئة من فئات الإعاقة وأن ترعى الدولة الأخصائيين الجدد وأن تستفيد من طاقاتهم وحماسهم وأفكارهم بعد التخرج. كانت هذه وجهة نظرى المتواضعة لعلها تكون نقطة فى بحر تغيير وتطوير مجال التربية الخاصة فى مصر مستقبلاً بإذن الله.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق