رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أوبئة «هوليوود».. بين الواقع والخيال

كتبت ــ رشا جلال
جانب من أفلام هوليوود حول الأوبئة

دائما ما كانت الشاشة الفضية والتى تتربع على عرشها مدينة هولييود الأمريكية هى الواقع الافتراضى الذى يجسد للبشر مواقف ومشاهد ربما لم يعاصروها بشكل حقيقى على أرض الواقع، ومن بين هذه المشاهد هى أفلام تناولت قصة نهاية الجنس البشرى على يد  الأوبئة القاتلة التى تهدد بالقضاء على البشرية بشكل كامل, وتشير الى البطل الذى دائما يأتى معه الحلول والأمصال فى الوقت المناسب لينقذ العالم ويتصدى للأخطار بمنتهى الشجاعة. ومع انتشار فيروس كورونا الجديد ـ والتى أكدت منظمة الصحة العالمية أن خطورته وضعته فى قائمة الأوبئة التى تهدد حياة البشرية ـ نجد أن مشاهد هوليوود التى جسدتها من خلال أفلامها تعود للأذهان وبقوة لنقارن بين القصص الخيالية والمشاهد السينمائية العنترية والواقع الذى نعيشه خلال أيامنا الحالية.

وبالحديث عن الأفلام يأتى فيلم »كونتيجون« للمخرج ستيفن سودربيرج انتاج عام 2011 فى مقدمة الأفلام, حيث يتناول الفيلم قصة فيروس شبيه بالفيروس المنتشر حاليا والذى كشف الخيط الرفيع بين الأحداث التى قد تنهى العالم والأزمات التى قد يتعرض لها العالم. ويتناول الفيلم قصة انتشار فيروس أدت الى وضع سكان المدينة داخل حجر صحي. ويشير الفيلم الى فكرة أن هناك أشخاصا قد تكون مناعتهم قوية وتستطيع التصدى للفيروس أو حتى أنهم محصنون ضد الإصابة الأمر الذى يشبه الفيروس الحالى حيث أكدت الاحصائيات أنه لا يعد قاتلا الا لأصحاب الأمراض المناعية وكبار السن.

ولا يمكن أن ننسى فيلم »آوتبريك« للمخرج ولفجانج بيترسون انتاج عام 1995 والذى يتناول قضية انتشار الاوبئة ويشهد العمل الفنى الكثير من الانفجارات بسبب انتشار وباء ما فى الولايات المتحدة. وينجح الفيلم فى تسليط الضوء على التناقض الكبير فى تعامل الشعب مع الوباء والذى تأرجح ما بين أخذه على محمل الجد والتعامل مع الوضع بشكل طارئ أو الاستهانه بالوباء وممارسة الحياة بالنمط الروتينى الطبيعي.وعلى الرغم من أن الفيلم لم ينجح فى رسم شكل واقعى لانتشار وباء وكيفية التعامل معه الا أنه نجح فى اكتشاف أن أحد أهم الأسباب فى صعوبة السيطرة على الوباء هى العادات أو الثقافة الاجتماعية للشعوب. وجسد الفيلم من خلال أحد مشاهده العبقرية صورة لانتقال الفيروس القاتل من خلال رذاذ يخرج من فم رجل مريض ليدخل فم سيدة سليمة وهى تضحك خلال مشاهدتها فيلما داخل احدى قاعات السينما، ليشير ببساطة إلى الفعل الذى قد يتسبب فى عواقب وخيمة.

ويختلف تعريف البطولة فى أفلام هوليوود عنه فى الواقع حيث يظهر دائما البطل فى الأفلام بالشخص الذى يضحى بنفسه ويخوض فى الأخطار حتى يستطيع انقاذ الجميع أو يحاول التوصل لمصل او لقاح لعلاج المرض أو حتى أخذ حقنة على سبيل التجربة للتأكد من جودة الدواء، الا أن واقعنا عرف البطولة فى مواجهة كورونا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق