رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هوامش حرة
فوضى أردوغان

لا أجد مبررا للسكوت على مغامرات الرئيس التركى أردوغان غير أن العالم يحتاج إلى بلطجى يصنع كل هذه الكوارث ابتداء بتدريب حشود «داعش» وانتهاء بإرسالها لتحارب الشعب الليبى على أرضه.. إن وكالات الأنباء والشاشات الغربية تنقل كل يوم مذابح الأتراك فى إدلب بشمال سوريا.. والسفن التركية تحمل كل يوم الآلاف من «داعش» وتلقى بهم على الشواطئ الليبية والغريب أن أردوغان يرتكب كل هذه الجرائم ويجد من يتفاوض معه ويسمع له ابتداء بالرئيس الروسى بوتين وانتهاء بالمستشارة الألمانية ميركل مروراً برئيس فرنسا ماكرون.. إن أمريكا على الأقل تغض الطرف عن مغامرات أردوغان التى أشعلت النيران فى أكثر من مكان.. الغريب أن الجيش التركى يجرب الآن معداته وأسلحته الحديثة بما فيها الطائرات دون طيار فى الأراضى السورية والشواطئ الليبية وهو يتحرش بكل جيوش المنطقة.. إنه يحارب روسيا ويتفاوض مع رئيسها وأوشك أن يعتدى على اليونان وقواته على الحدود وهو يسرق البترول الليبى ويهدد البترول فى شرق المتوسط.. كل هذه التجاوزات والعالم يقف متفرجاً على هذا البلطجى الجديد الذى يهدد أمن وسلام العالم.

لم يعد لدى تركيا أمل فى أن يقبلها الاتحاد الأوروبى عضواً فيه حتى ولو أظهر رئيسهاكل قدراته فى البلطجة السياسية والإرهابية فهل تنتظر أوروبا لحظة سقوط أردوغان على يد شعبه أو على يد القوات الروسية أو المقاومة الشعبية مع الجيش الليبى؟!.. هل يمكن أن يقوم الشعب التركى بثورة ضد هذا البلطجى الذى غير مسارات وتاريخ الدولة التركية منذ سقوطها فى العشرينيات من القرن الماضى؟.

إن الغريب فى الأمر هو سكوت العالم على هذا البلطجى وهو يحارب فى سوريا ويدمر فى ليبيا ويستخدم حشود «داعش» لتهديد أوروبا وقبل هذا فقد جعل من المهاجرين والهاربين من الموت فى سوريا سلاحا يستخدمه الآن ضد الاتحاد الأوروبى إما الدفع وإما الخراب ومازال العالم يتابع مسلسل الإرهاب الذى يقوده أردوغان ولا يجد من يقف أمام هذه الأعمال الإجرامية.. إنها فوضى أردوغان التى أصبحت تهدد الأمن والاستقرار فى منطقة من أهم المناطق فى العالم.

[email protected]
لمزيد من مقالات فاروق جويدة

رابط دائم: