رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أموال بلومبرج.. والطريق للبيت الأبيض

‎ محمد عز الدين

لا شك أن الملياردير مايكل بلومبرج عمدة نيويورك السابق قد استحوذ على اهتمام الأوساط السياسية الأمريكية والعالم، بإعلانه الاستعداد لانفاق مليار أو مليارى دولار للفوز بمنصب الرئاسة كمرشح ديمقراطى.

وبعد معركة الثلاثاء الكبير، وانسحاب بلومبرج من السباق الديمقراطى وإعلان دعمه لمنافسه السابق جو بايدن نائب الرئيس السابق باراك أوباما. لم يعد فى صفوف الديمقراطين من لا يتسائل؛ هل ينفق  بلومبرج مليار دولار أو أكثر للتغلب على الرئيس دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهورى، حتى إن لم يخض سباق الرئاسة؟، خاصة وأن المراقبين من كلا الحزبين أكدوا أن إنفاق مثل هذا المبلغ غير المسبوق قد يؤدى إلى تغيير نتيجة الانتخابات الرئاسية فى ٣ نوفمبر المقبل. وكشفوا إن هذه الخطوة ستشكل دعما قوى جدا للديمقراطيين، «من الواضح أنها ستحدث فرقا كبيرًا، إذا أنفق بلومبرج مليار دولار، فلا أرى أى طريقة يمكن للجمهوريين أن ينافسونا بها».

بلومبرج لم يكشف بالضبط المدى الذى قد يذهب إليه فى الانفاق للدعاية الانتخابية لإزاحة ترامب. لكنه وبثروة تتجاوز ٥٠  مليار دولار، تعهد بالفعل بفتح خزائنه لمساعدة الديمقراطيين على هزيمة ترامب، حتى لو لم يكن مرشح الحزب. وقال خبراء استطلاعات إن «الإجابة المباشرة هى أنه لا أحد لديه أى فكرة عما سيفعله ذلك، لأنه لم يتحدث أحد من قبل عن إنفاق هذا الكم من المال فى سباق رئاسى،  لكنه بالتأكيد مبلغ مذهل للغاية من المال».

ربما يكون لدى ترامب سبب للقلق بشأن أموال زميله الملياردير فى نيويورك، ولكن سواء كان خائفًا أم لا، يبدو أن بلومبرج قد أصبح شوكة فى ظهر الرئيس.  

وبعد ظهور كيفن شيكي، مساعد بلومبرج، ينتقد ترامب فى اعلان فى برنامج صباحى شهير يشاهده الرئيس بانتظام على قناة فوكس نيوز،  أطلق ترامب سلسلة من التغريدات تهاجم مايك بلومبرج ووصفه بـالصغير.

فى الواقع، يسود أوساط السياسيين التقليديين اعتقادا بأن الإنفاق على الحملة الانتخابية، والذى يتجه فى المقام الأول نحو الدعاية التليفزيونية ــ لا يحقق فى النهاية نتائج كبيرة.

وقال خبراء الاستطلاعات إنه لم يختبر أحد هذا الاقتراح فعلا فالتاريخ يشير إلى أن المال لا يفوز دائمًا بالانتخابات، لكنه غالبا ما يتقدم. النائب السابق كارلوس كوربيلو، وهو جمهورى من فلوريدا، ويرى أن المال هو العامل الأول فى معظم الانتخابات»، وقال؛ «إذا فحصت البيانات السابقة، ستجد أن المرشحين الذين لديهم أكبر قدر من الموارد تحت تصرفهم قريبون من الفوز. إذن، إذا لم يكن بلومبرج هو اختيار الديمقراطيين للرئاسة، فهل سيعزز إنفاقه، أو يتعارض مع، رسالة المرشح المنتخب وإستراتيجيته؟  أسئلة كثيرة مطروحة، والإجابة بالتأكيد ستكشف عنها الأيام المقبلة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق